مهجّرو عفرين وسري كانيه يطالبون بالعودة الآمنة

أشار مهجّرو عفرين وسري كانيه إلى استمرار جرائم مرتزقة دولة الاحتلال التركي في عفرين وسري كانيه المحتلتين، وانعدام الأمان فيهما وفي باقي المناطق المحتلة، وطالبوا بتأمين العودة الآمنة لهم.

مهجّرو عفرين وسري كانيه يطالبون بالعودة الآمنة
الجمعة 3 تشرين الأول, 2025   03:30
الحسكة
زينب شيخو

تنصّ إحدى مواد اتفاق 10 آذار على تأمين العودة الآمنة للمهجّرين، لكن هذا البند لم يتحقّق بعد، وتحدث مهجرو عفرين وسري كانيه إلى وكالتنا عن هذا الموضوع.

وقال المهجّر من سري كانيه محمد حاجو: "إننا مهجرو سري كانيه لدينا مطالب وشروط أساسية للعودة الآمنة؛ أولها خروج الدولة التركية ومرتزقتها من المنطقة تماماً، وكذلك حل المجالس المشكّلة من قبلهم وإخراج القواعد العسكرية من سري كانيه".

وطالب حاجو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالالتزام بواجبها ودورها الإنساني، وكذلك شدد على ضرورة أن تؤدي الحكومة المؤقتة واجبها وتنفذ اتفاق 10 آذار في أسرع وقت ممكن، ودعا المهجّرين إلى عدم العودة بسبب انعدام الأمان.

وذكرت المهجّرة من عفرين، خديجة علو، أنّ اتفاق 10 آذار زرع أمل العودة في قلوب جميع المهجرين وقالت: "نحن، مهجرو عفرين نطالب بالعودة الآمنة. ترتكب الدولة التركية العديد من الانتهاكات في المناطق المحتلة، وتلتزم المنظمات الدولية الصمت حيالها، عليها كسر صمتها والضغط على الحكومة الانتقالية لتنفيذ اتفاق 10 آذار، وليعود مهجرو عفرين وسري كانيه إلى ديارهم".

وأشارت المهجّرة من عفرين خديجة إيبو إلى تعرّضها للتهجير عدة مرات، وقالت: "لقد هجّرت 3 مرات، ولا أريد سوى العودة الآمنة إلى أرضي، لقد عاد أمل العودة إلى قلوبنا بعد سقوط نظام البعث، لكننا تهجّرنا مجدداً".

وعلّقت خديجة على الجرائم التي تُرتكب في عفرين قائلةً: "تستولي الدولة التركية ومرتزقتها على ممتلكات ومنازل الأهالي في عفرين حتى الآن، ويتعرض بعض المهجّرين العائدين مؤخراً للخطف والتعذيب، ليس هناك أمان هناك، نأمل أن تكون هناك عودة آمنة لجميع المهجّرين، على الأمم المتحدة الالتزام بواجبها وتأمين عودتهم إلى مناطقهم".

(ر)

ANHA