طهران تلوم الغرب على إعادة تفعيل العقوبات الأممية

ألقت إيران اللوم على قوى غربية في فشل مساعي التسوية التي كانت ستمنع إعادة تفعيل العقوبات الأممية، وأشارت إلى أنها ستقوم بما يلزم لحماية مصالحها، معتبرةً أن إعادة تفعيل "آلية الزناد" خطوة "غير قانونية".

طهران تلوم الغرب على إعادة تفعيل العقوبات الأممية
الثلاثاء 30 يلول, 2025   19:54
مركز الأخبار

اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مطالب القوى الأوروبية هي التي أفشلت التسوية التي كانت ستمنع إعادة تفعيل العقوبات الأممية على طهران التي دخلت حيز التنفيذ السبت الماضي.

ولفت عراقجي إلى أنه عرض مواقف طهران بشأن العقوبات على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأضاف أن الإجراء سيواجه تحديات قانونية جديدة في مجلس الأمن، مشدداً على أن روسيا والصين تتفقان مع إيران في أن تفعيل آلية العودة التلقائية للعقوبات غير قانوني، ولا يستند إلى أساس شرعي.

وتعهّد عراقجي باتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن مصالح البلاد، وأضاف: "نحن هنا لحماية مصالح الشعب الإيراني وحقوقه، وأي اتفاق لا يخدم هذه المصالح غير مقبول بالنسبة لنا".

وأشار عراقجي إلى كواليس محادثاته مع الجانب الأميركي، وقال: "لقد تبادلنا رسائل مع الأميركيين بشكل مباشر وغير مباشر، ونحن مرتاحو الضمير لأننا قمنا بكل ما يلزم، وثبت مجدداً ما قاله المرشد (علي خامنئي) بأن التفاوض مع الأميركيين هو طريق مسدود، وهذا ما ظهر جلياً في هذه المرحلة".

أما في ما يخص السيناريوهات المتوقعة، فأوضح عراقجي أن طبيعة الردّ الإيراني وتداعيات إعادة العقوبات "في المجلس الأعلى للأمن القومي واللجنة النووية التابعة له، وسنتخذ القرارات بما يخدم مصلحة البلاد".

وأجرت طهران وإدارة دونالد ترامب 5 جولات من المحادثات غير المباشرة بين نيسان وأيار الماضيين بهدف التوصل لاتفاق نووي، لكن المسار الدبلوماسي تعثّر بعد الحرب الإسرائيلية - الإيرانية، التي انضمت إليها الولايات المتحدة بضرب المنشآت الرئيسة في البرنامج النووي الإيراني.

وكانت الأمم المتحدة أعادت فرض حظر على الأسلحة وعقوبات أخرى على طهران بسبب برنامجها النووي.

وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في آب الماضي، عملية لإعادة فرض العقوبات على إيران في مجلس الأمن باتهامات بانتهاك اتفاق عام 2015، الذي يهدف إلى منع طهران من صنع قنبلة نووية. وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

(م د)