تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو

عبرت عائلة الشهيد يامن الجعابي عن مشاعر مركبة بين الحزن والفخر بشهادة ابنهم، وقال عم الشهيد في كلمة مؤثرة خلال مراسم تشييعه: "لقد سعيتَ إلى الشهادة ونلتها عن جدارة، وهل هناك أجمل من الشهادة؟!".

تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل من قوات الحماية الذاتية في قامشلو
السبت 16 آب, 2025   21:36
 قامشلو

في مشهد مهيب، شيّع أهالي مدينة قامشلو اليوم، جثمان ابنها البار، المقاتل في صفوف قوات الحماية الذاتية، الشهيد يامن الجعابي، الذي ارتقى أثناء أدائه لواجبه المقدس في التصدي لهجوم شنه مرتزقة داعش.

وتوافد حشد من أهالي مدينة قامشلو، للمشاركة في تشييع المقاتل في صفوف قوات الحماية الذاتية، الشهيد يامن الجعابي، الذي نال مرتبة الشهادة، أثناء تصديه لهجوم لمرتزقة داعش في الـ 11 من آب من الشهر الجاري، في بلدة الكسرات بريف دير الزور الشرقي.

ومع وصول موكب الشهيد محمولاً على أكتاف رفاقه إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، ارتفعت أصوات الزغاريد في أرجاء المكان، وتعالت هتافات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، "الشهداء خالدون".

بعد دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة الجاسم كلمة قالت في مطلعها: "ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء الطاهرة ودمائهم الزكية"، وأردفت: "إن الشهيد يامن انضم إلى قافلة الحرية أثناء تصديه لهجمات غادرة وجبانة من قبل مرتزقة داعش".

وفي كلمة باسم قوات الحماية الذاتية تحدث أحمد عادل إبراهيم قائلاً: "باستشهاد رفيقنا نستذكر جميع شهداء إقليم شمال وشرق سوريا ونبارك لعائلة الشهيد بانضمامهم إلى مجلس عوائل الشهداء، ونحن في القوات العسكرية نعاهد أمهاتنا بأننا سنبقى على درب شهدائنا".

وفي كلمة مؤثرة ألقاها عم الشهيد محمد الجعابي، تحدث قائلاً: "مشاعري مركبة بين الحزن والفخر بنيله الشهادة. لقد سعيتَ إلى الشهادة ونلتها عن جدارة، علمني كيف أكون شهيداً، كيف أودع أهلي، وجهك نور، وهل هناك أجمل من الشهادة وهل هناك أجمل من الشهيد، سنزفك بالزغاريد".

وبعد قراءة وثيقة الشهيد يامن، حمل رفاق دربه جثمانه على الأكتاف، ليوارى الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(أ س/ك و)

 ANHA