الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"

ضمن حملة "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة"، احتجّت ناشطات ومثقفات وسياسيات للتنديد بالعنف والقتل الذي تعرّضت له نساء السويداء، معبّرات عن تضامنهن الكامل معهن. كما دعَون القوى الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومحاسبة مرتكبي المجازر هناك.

الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الرقة والحسكة تشهدان احتجاجات نسائية ضمن حملة "معاً لدعم نساء السويداء"
الأحد 3 آب, 2025   12:31
مركز الأخبار

نُظمت اليوم، في إطار حملة تضامنية نسائية واسعة، فعاليتان احتجاجيتان في كل من مدينتي الرقة والحسكة، للتنديد بالجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء، بالإضافة إلى استذكار شهداء مجزرة شنكال التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 3 آب من عام 2014.

وشاركت في الوقفتين الاحتجاجيتين، العشرات من النساء والناشطات والمثقفات والسياسيات وعضوات المجتمع المدني ومن التنظيمات النسائية. وفي الرقة أقيم الاحتجاج أمام المجلس الرياضي، وفي الحسكة نظم أمام مجمع التربية.

ورفعت المشاركات لافتات حملت شعارات تطالب بوقف العنف والانتهاكات بحق المرأة، من أبرزها "لا للعنف الممنهج ضد المرأة"، "أوقفوا الانتهاكات بحق النساء"، "نطالب بالكشف عن مصير النساء المختطفات"، "من نساء شمال وشرق سوريا إلى نساء السويداء: نحن معكنّ"، "نحيي مقاومة شنكال".

في غضون ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، زهرة العلي، كلمة أكدت فيه أن هذه الوقفة تأتي رفضاً للجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في السويداء مؤخراً، والتي تشمل القتل والاعتداء الجنسي والاختطاف والتنكيل، إلى جانب الاعتقال التعسفي، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها الإنسانية.

وأشارت المشاركات إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي يثير القلق، ما يفاقم معاناة النساء على الصعد النفسية والجسدية والمعيشية، ويزيد من مشاعر الخوف والترهيب في المجتمع.

ووجّهت المشاركات نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، دعَون فيه إلى التدخل الفوري لوقف إطلاق النار في السويداء، وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، والإفراج عن المعتقلات وتحرير المختطفات، وتأمين ظروف معيشية كريمة للنساء، وإحلال الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

بينما استذكر مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مستهل البيان الذي تلته إدارية التجمّع آسيا العلي بمدينة الرقة شهداء مجزرة شنكال، التي راح ضحيتها العديد من النساء والأطفال الأبرياء، وتعرّض أهلها للتهجير القسري والحرمان من أبسط حقوقهم في الأمان والحياة الكريمة.

وأشار البيان إلى أن مجزرة شنكال لم تكن نهاية الانتهاكات، بل تشهد سوريا فصولاً مماثلة من المعاناة خصوصاً في الساحل السوري والسويداء.

وأكد البيان أن ما يحدث من تدمير للحياة والمنازل واستخدام العنف ضد المدنيين يُعد خرقاً صارخاً لجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وخاصة حقوق الأطفال، مشيراً إلى أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة أو تدخل دولي فعّال يعكس حالة من التخاذل غير المقبول تجاه الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون.

وطالب البيان المجتمع الدولي بما يلي: "تحمّل المسؤولية الدولية والضغط الجدي على جميع الأطراف المعنية لوقف الانتهاكات فوراً. توفير الحماية للمدنيين، وخاصة الأطفال، وضمان عدم تعرّضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال. تعزيز الجهود الإنسانية عبر تقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتأمين الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال".

اختتمت الوقفتان الاحتجاجيتان بالتأكيد على استمرار النضال والتضامن مع نساء السويداء، ومواصلة رفع الصوت حتى تنال كل امرأة حقوقها في الحرية والكرامة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة تضامنية واسعة أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 تموز المنصرم، تحت شعار "معاً لدعم النساء في السويداء في مواجهة الإبادة".

(ه إ أ س/ي م)

ANHA

الرقة