مهرجان أوصمان صبري للأدب يفتح باب التسجيل لنسخته الثامنة ويحدد شروطه

خصص مهرجان أوصمان صبري للأدب، في دورته الثامنة لهذا العام، مجال المشاركة للنصوص المسرحية فقط، ولا يزال باب التسجيل مفتوحاً أمام الراغبين بالمشاركة، مع إعلان اللجنة المنظمة شروط التقديم، وسط استعدادات وتحضيرات مكثفة تمهيداَ لانطلاق المهرجان في تشرين الثاني المقبل.

مهرجان أوصمان صبري للأدب يفتح باب التسجيل لنسخته الثامنة ويحدد شروطه
الثلاثاء 15 تموز, 2025   05:05
قامشلو
جويل خطيب

تستعد مدينة قامشلو لاستقبال الدورة الثامنة من مهرجان أوصمان صبري للأدب، الذي سينطلق في الأول من تشرين الثاني 2025 بتنظيم من هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة بالتعاون مع ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا.

وباشرت المؤسستان التحضيرات للمهرجان خلال شهر تموز الجاري، وسط اهتمام واسع من الأوساط الثقافية. ويُعد المهرجان تقليداً سنوياً يسلط الضوء على الأصوات الأدبية الصاعدة، ويُخلّد ذكرى الشاعر والمناضل الكردي أوصمان صبري، الذي ترك أثراً بالغاً في الوجدان الثقافي الكردي.

تركيز على النصوص المسرحية

خصصت الدورة الثامنة للمهرجان هذا العام للنصوص المسرحية، في خطوة تهدف إلى دعم فن المسرح وتعزيز دوره في التعبير عن قضايا المجتمع بلغاته وثقافاته المختلفة.

شروط المشاركة

وفي هذا السياق، أعلنت اللجنة التحضيرية عن شروط المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، والتي جاءت على النحو التالي:

-           تُقبل المشاركات في مجال النص المسرحي فقط.

-           يحق لكل كاتب تقديم مجموعة مسرحية واحدة.

-           يجب أن يراوح عدد كلمات النص بين 10 آلاف و13 ألف كلمة، سواء كان نصاً واحداً أو أكثر.

-           ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاماً.

-           تُقبل النصوص المكتوبة باللغة الكردية أو العربية أو السريانية.

-           يجب أن تكون النصوص غير منشورة مسبقاً، وألا تكون مترجمة من لغات أخرى.

وسيظل باب المشاركة مفتوحاً حتى الأول من تشرين الأول 2025، لإتاحة الفرصة أمام الكتّاب للتحضير والتقديم.

وحددت الجهات المشرفة، عناوين لاستقبال المشاركات " البريد الإلكتروني:

[email protected]

أو عبر الواتس آب على الرقم:

00963 937 465 219".

المسرح كأداة للتغيير

وفي هذا السياق، قال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان، عبد المجيد خلف: "نحن بحاجة ماسّة إلى المسرح، لأنه يملك قدرة استثنائية على إحداث تغييرات جذرية في الواقع، ويوصل رسائل إنسانية وفكرية عميقة إلى المجتمع بمختلف شرائحه".

وأضاف لوكالتنا أن المسابقة جزء جوهري من المهرجان، وتوفّر فرصة للأدباء لعرض أعمالهم ضمن مؤسسات ثقافية معنية، مثل هيئة الثقافة وديوان الأدب، لتُقدَّم للجمهور بأسلوب احترافي.

وأشار خلف إلى أن المهرجان شهد خلال دوراته السابقة مشاركة كتّاب من خارج شمال وشرق سوريا، ما أسهم في توسيع قاعدة المشاركة وإثراء المحتوى الأدبي.

تنوع أدبي سنوي

ويعمل المهرجان سنوياً على تسليط الضوء على نوع أدبي مختلف. ففي عام 2024 خُصص للشعر، وفي 2023 للرواية. أما في هذا العام، فقد تم اختيار النصوص المسرحية نظراً لدورها في ترسيخ الوعي الثقافي والفني.

تحديات قائمة

نوّه خلف إلى وجود تحديات أمنية تعيق بعض الراغبين من المشاركة في المهرجان، كما أشار إلى بعض الحالات التي لا تحصل على إذن بالسفر إلى شمال وشرق سوريا للمشاركة الفعلية في المهرجان.

لجنة تحكيم متجددة وتقييم مهني

أما بالنسبة للجنة التحكيم، فإنها تتغير سنوياً، وتُشكَّل من شخصيات أدبية متنوعة من داخل المنطقة أو من دول عربية، بحسب الظروف والإمكانات. وتضم اللجنة التحضيرية كوادر متخصصة ومؤهلة لضمان التقييم المهني والموضوعي.

وسيُعلن عن نتائج المسابقة من خلال فيديو تعريفي يتناول السير الذاتية للمشاركين وأعمالهم ومناطقهم ولغاتهم، في إطار تعزيز التنوّع الثقافي وتسليط الضوء على الخلفيات الإبداعية المختلفة.

وأكّد عضو اللجنة عبد المجيد خلف، أن شروط المسابقة تستند إلى معايير دولية معتمدة في المهرجانات الأدبية، إلى جانب المعايير المحلية، لضمان عدالة الفرص بين الفئات العمرية.

فعلى سبيل المثال، هناك فئات خاصة للفئات الناشئة ضمن مشروع "كاتب ومستقبل"، الذي تنفذه هيئة الثقافة وديوان الأدب، ويستهدف الأعمار من 10 إلى 14 سنة، ومن 15 إلى 18 سنة. وتم التأكيد على أن جميع الفئات العمرية تحظى بفرص متكافئة دون تهميش.

تكريم الرموز الأدبية

وأوضح خلف أن تسمية المهرجان باسم أوصمان صبري جاءت تقديراً لمكانته كشخصية سياسية وأدبية بارزة، وله العديد من الأعمال المطبوعة وحضور مؤثر في المشهد الثقافي الكردي.

دعم مستمر منذ 2014

وانطلقت فكرة المهرجان منذ عام 2014 بهدف دعم الكتّاب وتشجيعهم على الاستمرار في الإبداع، وتحرص هيئة الثقافة على طباعة الأعمال الفائزة في كل دورة بتصميم احترافي، إلى جانب إقامة حفل توقيع لتكريم الفائزين.

ويُمنح الكتّاب جوائز مادية رمزية تعبيراً عن التقدير والاحتفاء بالمواهب الأدبية، في إطار رؤية شاملة للنهوض بالحركة الثقافية وتكريس ثقافة الاعتراف بالإبداع.

(ي م)

ANHA