أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات

وضعت هيئتا الثقافة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية لمقاطعة الطبقة ألية عمل مشتركة لتوثيق وتسجيل المواقع الأثرية في الريف الغربي لمقاطعة الطبقة والتي ظهرت بانحسار مياه الفرات.

أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
أعمال مكثفة في الطبقة لحماية المواقع الأثرية التي ظهرت بانحسار مياه الفرات
الثلاثاء 8 تموز, 2025   06:20
الطبقة

غمرت مياه بحيرة الفرات في مقاطعة الطبقة منذ إنشاؤها عام 1979 العديد من المواقع الأثرية ومع انخفاض منسوب مياه البحيرة نتيجة سياسات الاحتلال التركي في خفض وارد مياه نهر الفرات، اذ ظهرت العديد من المواقع أهمها بالس وإيمار بالقرب من مدينة مسكنة.

وفي سياق الجهود المبذولة لحماية هذه المواقع، وضعت هيئتا الثقافة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا وهيئة الثقافة في مقاطعة الطبقة آلية عمل مشتركة لتنفيذ عمليات مسح وتوثيق شاملة للمواقع الأثرية التي بدأت بالظهور في الريف الغربي لمقاطعة الطبقة على طول ضفاف بحيرة الفرات.

وتتضمن هذه الآلية تنفيذ خطة ميدانية تشمل إعداد فرق مختصة لتحديد مواقع الآثار الظاهرة وتوثيقها، بالإضافة إلى رفع بيانات دقيقة حول السويات الأثرية والمكتشفات، بما يساهم في حفظها من التخريب أو الاندثار.

وأمس، أنهى فريق المسح الأثري، المرحلة الأولى من أعماله في موقع بالس وإيمار، على ضفتي الفرات في مقاطعة الطبقة، ويستعد لإطلاق مرحلة التوثيق واستكمال مسح ضفاف بحيرة الفرات.

يتألف الفريق من عشرة أعضاء يمثلون هيئتي الثقافة ومختصين في علم الآثار من مقاطعتي الطبقة والرقة، وقد بدأ العمل منذ 28 حزيران ضمن خطة تمتد على مرحلتين؛ شملت المرحلة الأولى المسح الميداني والكشف البصري على المواقع التي ظهرت نتيجة انخفاض منسوب المياه، حيث تم رصد عدة حالات حفر سري في موقع بالس، وتم التعامل معها عبر ردم الحفر والتنسيق مع الجهات المعنية لتشديد الحماية على المواقع الأثرية. حسب الرئيس المشترك لمديرية السياحة وحماية الآثار في مقاطعة الطبقة، محمد الجبل.

ومن المتوقع أن تنطلق المرحلة الثانية خلال الأيام القادمة، والتي تتضمن عمليات توثيق دقيقة وكشف ميداني ممتد من منطقة مسكنة حتى مدينة الطبقة، باستخدام الزوارق على طول ضفتي نهر الفرات.

وفي تصريح لوكالتنا، قال الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في مقاطعة الطبقة، علي العلايا: "إن حوض الفرات يشهد حالياً انكشاف سويات أثرية جديدة، وخاصة في المناطق المحررة حديثاً غرب الطبقة مثل الدبسي ومسكنة"، مرجحاً أن تظهر مقابر ومكتشفات أخرى مع استمرار تراجع المياه.

وأضاف العلايا أن الاجتماعات المتعلقة بهذه الآليات مستمرة، وكذلك أعمال المسح الميداني، بالتعاون مع هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لتوثيق الضفة الغربية لنهر الفرات من الطبقة حتى مسكنة، إلى جانب مشاريع مماثلة مرتقبة في منطقة الجرنية.

وأكد العلايا أن أعمال المسح ستستمر، وتتضمن التوثيق، التسجيل، ورفع بيانات المواقع التي بدأت بالظهور، مشيراً إلى أن المزيد من المكتشفات الأثرية قد تظهر في الفترة المقبلة بفعل استمرار انحسار المياه.

وفي ختام حديثه، أعرب العلايا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تعزيز عمل المجلس الأعلى للآثار ومديرية الآثار في الطبقة في الحفاظ على التراث التاريخي لمنطقة الفرات.

(م ش/أ)

ANHA