ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 

مع بزوغ فجر العيد، انطلق أطفال شمال وشرق سوريا كالفراشات الملونة، تزينهم ثيابهم الجديدة، وتملأ ضحكاتهم العفوية أزقة الأحياء، حاملين أكياسهم الصغيرة المزركشة، يطرقون الأبواب بقلوب مفعمة بالفرح، ليتبادلوا التهاني بعيد الأضحى المبارك.

ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
ضحكات وزينة.. مشاهد من فرحة الأطفال بالعيد 
الجمعة 6 حزيران, 2025   10:17
مركز الأخبار

تمتاز أيام العيد ببهجةٍ لا تُضاهى، حيث ينتظر الأطفال هذا اليوم بقلوبٍ عامرة بالشغف، يصنعون فرحتهم بأنفسهم عبر طقوسٍ تتحوّل إلى ذكرياتٍ تظلّ محفورة في قلوبهم.

تبدأ ملامح الفرحة مع أولى ساعات الصباح، حيث يرتدي الأطفال ثيابهم الجديدة الزاهية، ويشاركون الأهل في صلاة العيد، ثم ينطلقون كالفراشات بين المنازل، يتبادلون التهاني، ويجمعون الحلوى والعيديات.

في إقليم شمال وشرق سوريا، يحمل العيد نكهةً خاصة، حيث تتحوّل الأحياء إلى لوحةٍ من الحركة والنشاط، تتناثر فيها ضحكات الأطفال وهم يتسابقون بثيابهم الجديدة وضحكاتهم العفوية التي تملأ الأجواء، يطرقون الأبواب مرددين: "عيدكم مبارك" أو "كل عام وأنتم بخير"، فيُقدم لهم الجيران الحلوى والنقود (العيدية)، تلمع أعينهم بالبهجة كلّما امتلأت أكياسهم الملونة بالشوكولاتة والنقود.

إنهم لا يجمعون الحلوى فقط، بل يجمعون لحظات من التواصل والمحبة، حتى كبار السن يشاركون في الفرحة، يوزعون العيديات على الصغار وكأنهم يزرعون بذور الفرح في قلوبهم.

ولا تكتمل فرحة العيد إلا بجولات الأطفال في الحدائق العامة وساحات الألعاب التي تفتح أبوابها خصيصاً في هذه الأيام، حيث يلهون في المراجيح ويلعبون مع أقرانهم، وتتعالى ضحكاتهم، لتبقى هذه الذكريات كأجمل لحظات الطفولة.

ويصرّ الأهالي على الحفاظ على هذه الطقوس، معدّين أن فرحة العيد الحقيقية تكمن في سعادة الأطفال وهم يتباهون بملابسهم الجديدة ويجمعون الحلوى والعيديات من كل بيت يزورونه.

هكذا يصبح العيد أكثر من مناسبةٍ عابرة؛ إنه احتفال بالحياة، حيث تختلط البهجة والكرم والبراءة في أجواء لا تُقاوم، تذوب فيها هموم الكبار أمام براءة الصغار، وتتحول الشوارع إلى فسيفساء من الألوان والضحكات، تُجسّد أجمل ما في التراث من دفءٍ وإنسانية.

(ل م)

ANHA

الرقة

تربه سبيه

كوباني

الشدادي

الحسكة

قامشلو

كركي لكي