إسرائيل تحمّل لبنان مسؤولية التصعيد وتلوّح بالمزيد من الضربات

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحكومة اللبنانية من مغبّة استمرار التصعيد، مطالباً بنزع سلاح حزب الله، وذلك عقب غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان، في رابع خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر الماضي.

إسرائيل تحمّل لبنان مسؤولية التصعيد وتلوّح بالمزيد من الضربات
الجمعة 6 حزيران, 2025   09:55
مركز الأخبار

في أعقاب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مساء أمس الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، سلسلة من التصريحات التحذيرية، محمّلاً الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الأمنية.

وقال كاتس، اليوم الجمعة، إن على الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله بشكل فوري، مشدداً على أن "لا سلام أو استقرار في بيروت دون أمن إسرائيل"، على حد تعبيره.

وتوجه الوزير الإسرائيلي في تصريحاته مباشرة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، قائلاً: "إذا لم تفعلوا المطلوب، سنواصل العمل بكل قوة". كما دعا الحكومة اللبنانية إلى ضمان التزام الجيش اللبناني بوقف إطلاق النار، متهماً إياها بعدم منع انتهاكات اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.

وأكد كاتس أن إسرائيل "ستواصل تطبيق قواعد وقف إطلاق النار دون أي تنازلات"، مشيراً إلى أنها "لن تسمح لأي جهة بتهديد المستوطنات الشمالية وجميع المواطنين الإسرائيليين".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن استهداف مواقع تابعة للوحدة الجوية في حزب الله، مشيراً إلى أنه أنذر السكان بإخلاء عدة أحياء قبل تنفيذ الضربات. ووفق مصادر ميدانية، نفذت إسرائيل ثماني غارات جوية على الأقل على الضاحية الجنوبية مساء أمس.

يُذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تستهدف فيها إسرائيل الضاحية الجنوبية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله حيّز التنفيذ في أواخر تشرين الثاني الماضي، بعد تصعيد طويل بدأ على خلفية الحرب في غزة، قبل أن يتحول إلى مواجهة مفتوحة في أيلول 2024.

(آ)