الدرباسية تستعيد تقاليدها مع اقتراب العيد: إقبال واسع على تفصيل الأزياء الشعبية

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، تشهد محال الخياطة إقبالاً لافتاً على تفصيل الأزياء الشعبية وعلى رأسها الكلابيات الرجالية والفساتين النسائية، كجزء من طقوس العيد.

الدرباسية تستعيد تقاليدها مع اقتراب العيد: إقبال واسع على تفصيل الأزياء الشعبية
الدرباسية تستعيد تقاليدها مع اقتراب العيد: إقبال واسع على تفصيل الأزياء الشعبية
الدرباسية تستعيد تقاليدها مع اقتراب العيد: إقبال واسع على تفصيل الأزياء الشعبية
الدرباسية تستعيد تقاليدها مع اقتراب العيد: إقبال واسع على تفصيل الأزياء الشعبية
الخميس 5 حزيران, 2025   08:00
الحسكة
جان علوي

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد مدينة الدرباسية في شمال وشرق سوريا حركة نشطة في أسواقها، لا سيما في محلات الخياطة، حيث يتجدد الإقبال على تفصيل الأزياء الشعبية، وعلى رأسها "الكلابيات" الرجالية والفساتين النسائية، كجزء من طقوس العيد التي يحرص الأهالي على إحيائها كل عام.

وفي هذا الموسم، باتت الكلابيات ذات الطابع الخليجي، والفساتين المزركشة ذات الألوان الزاهية، من أبرز مظاهر الزينة التي يستعد بها السكان لاستقبال العيد، خاصة في ظل رغبة الكثيرين بالظهور بأبهى حلّة في أيام العيد، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع الموسم الزراعي هذا العام.

مهنة تتوارثها الأجيال

وفي السياق، يقول عبد الباسط شيخموس ملا رمضان، أحد أقدم خيّاطي المدينة: "أعمل في الخياطة منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري. ورثت المهنة عن والدي، الذي بدوره ورثها عن جدي، ونحن مستمرون على هذا النهج رغم التحديات".

وأكد عبد الباسط أن محله يشهد ازدحاماً ملحوظاً مع قرب العيد، مضيفاً: "الإقبال كبير على الكلابيات الرجالية والفساتين النسائية، خصوصاً من فئة الشباب الذين باتوا يميلون إلى ارتداء هذه الأزياء في المناسبات الدينية والاجتماعية".

تصاميم متنوعة ونكهات خليجية

وأوضح أن الطلب يتركز حالياً على الكلابيات ذات التصاميم السعودية والخليجية، لافتاً إلى أن "التخاريس" و"المنايج" من أكثر الموديلات رواجاً هذا العام.

أما بالنسبة للفساتين النسائية، فأشار إلى أن "الكلوشات" هي الأكثر طلباً، إلى جانب تصاميم أخرى يتم استيرادها من جنوب كردستان وتُعرض في الأسواق المحلية.

تفاؤل رغم التحديات

ورغم تأثير تراجع الموسم الزراعي على الحركة الشرائية، فإن عبد الباسط يرى أن الحركة التجارية مقبولة هذا العام، ويأمل بتحسن أكبر في الأعوام المقبلة.

وختم حديثه بالقول: "نأمل أن يعم الأمان والاستقرار البلاد، وأن ينال الشعب الكردي حقوقه المشروعة، وأن تعيش جميع مكونات سوريا في خير وسلام".

(ح)

ANHA