عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية

تتواصل استعدادات أهالي إقليم شمال وشرق سوريا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في ظل ظروف اقتصادية صعبة لم تمنعهم من التمسك بعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة، والتي تشمل تجهيز الأضاحي، وشراء الملابس، وتحضير الحلويات، وتنظيف المنازل.

عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
عيد الأضحى في شمال وشرق سوريا.. استعدادات وطقوس راسخة رغم التحديات الاقتصادية
الخميس 5 حزيران, 2025   08:26
مركز الأخبار

ويصادف عيد الأضحى يوم غد الجمعة، وقد شهدت الأسواق في مدن وبلدات إقليم شمال وشرق سوريا حركة نشطة، وسط إقبال الأهالي على شراء مستلزمات العيد وفق إمكانياتهم المادية.

استعدادات واسعة رغم الغلاء

في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، قال المواطن حسين العلي إن "الأسعار بشكل عام مناسبة، وخاصة الملابس والحلويات، مما يتيح للعائلات تأمين احتياجات أبنائهم"، مشيداً بأجواء السوق وحركة الشراء.

من جانبه، أوضح التاجر حميد الجاسم، صاحب محل لبيع الملابس، أن الإقبال هذا العام جيد، وقال: "الأسعار تأخذ في الاعتبار الواقع المعيشي، حيث تتراوح أسعار ملابس الأطفال بين 30 إلى 300 ألف ليرة سورية حسب النوع والجودة".

أما أحمد الجوير، وهو صاحب سوبر ماركت في المنطقة، فأكد أن أجواء العيد واضحة في السوق، مضيفاً: "أسعار الحلويات تتراوح بين 15 و50 ألف ليرة، وهي مقبولة بالنسبة للأهالي". وقدم تهانيه لكافة شعوب المنطقة بمناسبة العيد.

في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، تمنى المواطن وليد شاكر العبدالله أن يكون العيد "فرصة للتسامح ولمّ شمل النازحين وعودة المهجّرين".

فيما عبّرت المواطنة زهرة أمين عن حرصها على تجهيز كل مستلزمات العيد رغم الصعوبات، وقالت: "بدأنا بشراء السكاكر والحلويات، وتحضير الكليجة المنزلية، إلى جانب شراء الملابس والأحذية الجديدة. فالاستعداد للعيد طقس متجذر فينا".

وختمت بالقول: "بمناسبة العيد أتقدم بالتهاني إلى القائد عبد الله أوجلان، والشهداء، وقوات الأمن وقوات سوريا الديمقراطية المرابطين على الجبهات الذين بفضلهم نحتفل بأمان".

الأضاحي والروح التضامنية

في مدينة كوباني، بدأ السكان بشراء الأضاحي من سوق قرية "غولميت" جنوب المدينة، حيث تشهد الأسواق إقبالاً واسعاً.

المواطن محمد عثمان أشار إلى انخفاض أسعار الخراف هذا العام، وقال: "العام الماضي بلغ سعر الخروف 300 دولار، أما الآن فيتراوح بين 100 و150 دولاراً، بسبب ضعف الموسم الزراعي وقلة الأمطار".

أما بائع الأغنام خالد نبو، فأكد على كثافة الإقبال، موضحاً أن الأسعار تراعي الوضع العام، وتتراوح حالياً بين 100 و200 دولار.

بدورها، عبّرت المواطنة إسلام بوزان قادر عن فرحتها بتحضيرات العيد، وقالت: "جئنا لشراء الأضحية، الجميع يحاول أن يضحي حسب قدرته. العيد مناسبة ننتظرها كل عام".

وأشار المواطن أحمد محمود إلى أن الاستعدادات في كوباني تشمل جميع الجوانب، من الملابس وحتى تجهيز الأضاحي، وأكد: "نشارك الفرحة مع عوائل الشهداء ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية".

مبادرات إنسانية

في مدينة تل براك، أطلق التاجر حمدان السهو مبادرة لبيع الحلويات دون أرباح، وقال: "أردت مساعدة الأهالي قدر الإمكان، ووجدت استجابة كبيرة من الناس. أدعو بقية التجار للقيام بخطوات مماثلة".

المواطن أحمد الحسين من تل براك أشار إلى أن الأسعار مقبولة مقارنة بالوضع المعيشي، مضيفاً أن "الإقبال على الأسواق جيد، رغم الوضع الاقتصادي".

قيم التكافل والتسامح حاضرة

في الهول، وصف الحاج إلياس الصالح العيد بأنه "فرحة عامة، تبدأ بصلاة العيد، ثم صلة الرحم، وزيارة المرضى والمفجوعين"، مؤكداً على أهمية ذبح الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين.

أما الحاج حسين أبو علي فأكد أن العيد يعزز التراحم، مشيراً إلى أن الأضاحي تُوزع على من هم بأمسّ الحاجة، في طقس متجذّر في الثقافة المحلية.

وفي الدرباسية، تحدث المواطن علي صالح عن طقوس العيد التي تبدأ من الأيام السابقة له، من تنظيف المنازل إلى تحضير الكليجة. وأضاف: "زيارة مقابر الشهداء والأموات، وجمع الأطفال للسكاكر، كلها مظاهر تعزز الروابط الاجتماعية".

انخفاض في الأسعار وتحسّن نسبي

من الرقة، قال المواطن محمود الحسين إن الأسعار هذا العام أقل من الفترات الماضية، مشيراً إلى تأثير انخفاض سعر صرف الدولار.

وفي الطبقة، أشار المواطن إبراهيم الخلف إلى أن الأسعار انخفضت بنسبة 40 إلى 50%، إلا أن الإقبال لا يزال متوسطاً، متوقعاً تحسنه في يوم الوقفة.

أما من مقاطعة دير الزور، فقد تحدّث المواطن سعد السلمان عن الأجواء الإيجابية في مدينة هجين، مشيراً إلى أن الأسواق تشهد نشاطاً ملحوظاً. وعبّر عن أمله أن يكون العيد فرصة لإحياء القيم الدينية والاجتماعية.

وفي السياق ذاته، قال عبد الحميد الحسين من مدينة هجين إن التحضيرات بدأت فعلياً، مع إقبال الأهالي على شراء الأضاحي لتوزيعها خلال العيد، في مشهد يجسد روح التضامن الاجتماعي.

وفي مدينة قامشلو يشهد السوق المركزي ازدحاماً من قبل الأهالي لشراء مستلزمات العيد بقلوب مفعمة بالفرح، وبامتزاج صوت الباعة بحماس الأطفال وضحكاتهم، في مشهد يعكس فرحة استقبال العيد.

رغم التحديات المعيشية التي تشهدها المنطقة، يحرص أهالي شمال وشرق سوريا على إحياء طقوس العيد، في رسالة واضحة على تمسكهم بالمعتقدات، وروح التكافل، ومشاركة الفرح مع الجميع.

(كروب/سـ)