نديم سفن: مخططنا الرئيسي هو تحقيق قرارات القائد آبو

أوضح نديم سفن أن مخططهم الرئيسي لمؤتمره الثاني عشر هو تحقيق قرارات القائد عبد الله أوجلان من القلب، وقال: "سننشر الثقافة الآبوجية دون تردد في الشرق الأوسط والعالم وبين البشرية جمعاء".

نديم سفن: مخططنا الرئيسي هو تحقيق قرارات القائد آبو
الأربعاء 21 مايو, 2025   13:03
مركز الأخبار

أوضح نديم سفن، أحد أعضاء المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، والذي تحدث خلال فعالية المؤتمر، وتم نشر تصريحه اليوم من قبل وكالة فرات للأنباء، أن واجبهم هو تنفيذ القرارات الاستراتيجية للقائد عبد الله أوجلان من القلب ودون أخطاء.

وعقد مؤتمر حزب العمال الكردستاني الثاني عشر في 5-7 من أيار في مناطق الدفاع مديا، وفي 12 أيار نُشر نتائجه للرأي العام.

تقييم نديم سفن خلال المؤتمر كان على الشكل التالي:

"بدايةً، أحيّي وأعبر عن محبتي وتقديري للقائد آبو مؤسس حركة الحرية هذه، واستذكر جميع شهداء ثورة كردستان في شخص الرفيق فؤاد ورضا، وأنحني لهم باحترام. سنكون مرتبطين بآمالهم وأهدافهم، وحتى انتصار الوطن والمجتمع الديمقراطي والاشتراكي، سنسير على خطى شهداء الحرية.

يجب تسليم قيم حزب العمال الكردستاني إلى التاريخ

نحن نواجه مهمة تاريخية، فالجهود والأعمال التي بُنيت بقيادة حزب العمال الكردستاني هي مقدّسة، هي جهود الشهداء، وجهود ثقافة الرفاقية، وجهود المؤسسة المجتمعية، وجهود فكر وفلسفة الحرية والديمقراطية، وأيضاً جهود حرية المرأة وقيادة المجتمع.

وكمناضل للقائد آبو وككادر على مدى طويل لهذه الثورة، انضممت من كل قلبي وعقلي وعن معرفة، وأيضاً انضممت على أساس البحث في الحركة الاشتراكية. أصبحت الحركة الآبوجية الرد على جميع أبحاثنا، حيث كان تحقيق الحرية والديمقراطية في كردستان من المهمات الأساسية في ذلك الوقت.

يمكن أنه لم تتحقق التغييرات الأساسية في وقتها، بمعنى أنه لم تتم التغيرات المناسبة في الوقت المناسب، لكننا لم نبتعد عن القيم والأهداف. ففي هذا المؤتمر، أكمل حزب العمال الكردستاني مهمته، حل نفسه لكنه يسلم مهمته التاريخية للإنسانية جمعاء. لذلك يقول القائد آبو: "الإصرار في الإنسانية، والإصرار في الاشتراكية أيضاً"، هكذا نفهمها.

مخططنا الرئيسي هو تحقيق قرارات القائد آبو

برأيي، إن المخطط الرئيسي والوحيد لمؤتمرنا هو تحقيق قرارات القائد آبو الاستراتيجية من القلب، وبدون تردد، سننشر الثقافة الآبوجية للإنسانية جمعاء وفي الشرق الأوسط والعالم، لذا فإن مهمتنا تتوسع شيئاً فشيئاً، لذلك فإن التجديد، التغيير، والتدريب مهمة بالنسبة لنا، أنا على استعداد بأن أجري العديد من التغييرات في ذاتي، أحيي مرةً أخرى مؤتمر حزب العمال الكردستاني الثاني عشر، وأقدم تحياتي واحترامي لجميع الرفاق".

(أ ب)