جميل بايك: الرفيق فؤاد سيحيا عظيماً في قلوبنا

أكد الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني، جميل بايك، أن الشهيد علي حيدر كايتان كرّس حياته لخدمة الحزب والرفاقية والشعب الكردي والحرية، وقال: "لقد قتل في نفسه ما لا يخدم هذه الأمور، وحرمها على نفسه، وخلق شخصية عظيمة في شخصه... الرفيق فؤاد سيحيا عظيماً في قلوبنا".

جميل بايك: الرفيق فؤاد سيحيا عظيماً في قلوبنا
الخميس 15 مايو, 2025   16:34

تحدث الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك عن الشهيد علي حيدر كايتان، أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني. لوكالة فرات للأنباء.

* كيف ومتى تعرفتم على علي حيدر كايتان (فؤاد)...؟

لقد فقدنا قائداً عظيماً لحزب العمال الكردستاني والشعب الكردي. إن حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي يعيشون ألماً عميقاً، إذا كان هذا الألم سيضعفنا أو يقضي علينا، فهذا سيكون خيانة للرفيق فؤاد، مهما كان الألم عظيماً، فإنه يجب أن يكون سبباً للحياة وإبقاء الرفيق فؤاد حياً، إذا كان ألم حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي بهذا الشكل، فقد يكون له معنى، لأن الرفيق فؤاد كان يقول دائماً: "لا ينبغي أن يَضعَف الألم أو يُنسى". لذلك لا ينبغي أن يكون هناك خيانة.

كلما كان الألم الذي نعانيه كبيراً، كلما كان انتقامنا أكبر، وهكذا نستطيع تحقيق أهدافنا في كردستان، لأن الرفيق فؤاد كان لديه غضب كبير ضد العدو، لأن عائلة الرفيق فؤاد شهدت مجزرة ديرسم وكانت جزءاً من المنفى، كَبُر على ذلك، وشعر بألم كبير بسببه، ولأنه شعر بألم كبير، تعاظم غضبه وكراهيته ضد الاستعمار التركي وضد المجزرة أيضاً.

الرفيق فؤاد سيحيا عظيماً في قلوبنا

لذلك يجب علينا ألا ننسى الألم، إذا نسينا فإننا نخونه ونخون شعبه، لقد قطعنا وعداً للشهداء، بهذه المناسبة أجدد وعدي مرةً أخرى: إن استشهاد الرفيق فؤاد سيكون وسيلة للحياة وللبقاء أحياء لنا ولشعبنا، وهذا هو ديننا لكل شهداء النضال من أجل الحرية في شخص الرفيق فؤاد.

سوف نسدد ديننا في جميع الظروف، لقد تعلمنا هذه الحقيقة من القائد آبو، لأن القائد آبو حوّل كل استشهاد إلى عهد عظيم في مسيرة النضال من أجل الحرية. إذا كان حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي قد وصلوا إلى مستوى معين وتقدموا اليوم، فهذا يعتمد على نهج القائد آبو تجاه الشهداء. كل من يرافق القائد آبو، سوف يأخذ موقف القائد آبو حيال الشهداء أساساً له، الرفيق فؤاد أيضاً اتخذ ذلك كأساس.

يجب على كل شهيد أن يصل دائماً إلى معناه، ما هم؟ من حيث الوعي والتنظيم والنضال، فهم دائماً قاموا خطوة وراء خطوة، إن استشهاد الرفيق فؤاد يفرض علينا هذه الحقيقة أيضاً، يسير على هذا الأساس، نحن نسير على هذا الطريق الأساسي، وكل رفاقنا وشعبنا سيعيشون استشهاد الرفيق فؤاد بهذا الوعي، إن ألم فقدانه لن يُخفف أو يُنسى، سوف يتم الشعور بهذا الألم بعمق حتى تتحقق الحرية والأهداف.

الرفيق فؤاد هو أحد شهدائنا العظام، من خلال نضاله وعمله الجاد، قام بتنمية روحه وغرس حقيقة القائد آبو في شخصيته، ولهذا السبب، لم يعش حياة عظيمة فحسب، بل عاش أيضاً قيم هذه الحياة. لقد بنى هذه الحياة العظيمة ليس لنفسه فقط، بل لنا، لشعبنا، وشعوب الشرق الأوسط، والإنسانية جمعاء، على أساس قيم الحرية. ولذلك فقد احتل مكانه في التاريخ.

حرّم على نفسه كل شيء لا يخدم الحياة الحرة

لقد بنى قيماً عظيمة لكل من يريد تطوير نضال الحرية والديمقراطية والاشتراكية، وهو حياة عظيمة من أجل ذلك، بذلك أوجد حياة عظيمة، قال القائد آبو" أنا لا أقبل بحياة لا تخدم الحياة الحرة وحرمتها على نفسي"، والرفيق فؤاد أيضاً اتخذ هذا الشيء كمبدأ، وقال" يجب أن تكون الحياة حرة" قال" كل شيء لا يخدم الحياة الحرة، حرمته على نفسي" وقد حرم هذا الشيء على نفسه.

لقد كرّس حياته كلها من أجل الحزب والرفاقية والشعب الكردي ولخدمة الحرية، لقد قتل في نفسه كل الخصائص التي لا تخدم هذه الأمور، وحرمها على نفسه، ولذلك خلق في داخله شخصية عظيمة ولهذا فهو شخص عظيم، وقائد لنا ولشعبنا، لم نفقد الرفيق فؤاد أبداً، لقد انتصرنا عظماء، شعبنا وحزبنا اكتسبوا شخصية كبير وقائد.

لقد تعرفت على الرفيق فؤاد في أنقرة، عندما كنت طالباً في الجامعة، القائد آبو هو من عرفني عليه، أردنا إيجار بيت، قال القائد آبو" سوف نسكن معاً، والرفيق فؤاد أيضاً سيسكن معنا"، لم أرَ الرفيق فؤاد من قبل قط، لم أكن أعرفه، قال القائد آبو" إنه رفيق من ديرسم، يدرس السياسة في الجامعة"، كان يقول" إنه رفيق ممتاز، هو أيضاً سيبقى معنا، سوف نسكن نحن الثلاثة معاً.

لأنني لم أعرفه قط، كنت أتساءل كيف يكون هذا الرفيق، لقد تأثرت به عندما قال القائد آبو أنه من ديرسم، وكان قد شهد مجزرة ديرسم وعاش في المهجر، لأنه من ديرسم، كنت أشعر بالفضول لمعرفة تأثير مجزرة ديرسم عليه ونوع الشخصية التي يتمتع بها، أردت أن أعرف ديرسم وشعبها من خلاله، وبالإضافة إلى ذلك، أردت أن أفهم المجزرة التي ارتكبتها الدولة التركية بحق شعبنا في ديرسم، لقد كنت فضولياً جداً، ربما لم أُظهر ذلك، ولكن بما أننا سنسكن مع رفيق من ديرسم، فقد كان له تأثير معنوي كبير علي.

عندما قال القائد آبو بأننا سنسكن نحن والرفيق فؤاد معاً، تحدث عنه بهذا الشكل" إنه يدرس في جامعتنا، أنا أعرفه، إنه رفيق ممتاز، ومتواضع للغاية"، أنا أيضاً قلت جيد، بعد أن أستأجرنا بيت، جاء هو أيضاً، قال القائد آبو" هذا هو الرفيق الذي تحدثت عنه"، وهكذا تعرفنا على بعض، كان ذلك في عام 1973، هكذا تعرفت على الرفيق فؤاد.

بلا شك وعن طريق الرفيق فؤاد وحياته، أردت أن أتعرف وأفهم جيداً على حقيقة العدو وأيضاً شخصية أهالي ديرسم، يعني ما النتائج التي أفرزتها تلك المجزرة...؟ لأن ذلك كان مهماً بالنسبة لي، تعرفت على حقيقتي من خلال القائد آبو، تعرفت على حقيقة الشعب الكردي وعدو الشعب الكردي، ولكن هذه المعرفة، لم تكن عميقة ومتعددة الجوانب، التاريخ الذي كان يتحدث عنه القائد آبو، كنت أود أن أتعرف عليه أكثر من خلال شخصية الرفيق فؤاد وفهمه بعمق، لأنه كان من ديرسم، فقد عاش الكثير من الأشياء، ولذلك أردت أن أفهم بشكل أكثر، كردستان والمجتمع الكردي وعدو الكرد وحتى نفسي عبر شخصية رفيقي.

في خضم الحياة كان متواضعاً ومستقلاً

كان الرفيق فؤاد في خضم الحياة متواضعاً جداً ومستقلاً، كان مرتبطاً جداً بالقائد آبو. وبما أننا لم نكن نملك الكثير من الإمكانات، فقد كان دائماً حذراً، في بعض الأحيان، كانت عائلاتنا تجلب لنا بعض الأشياء، وفي أحيانٍ أخرى كنا نعمل في أماكن مختلفة ونحاول إدارة أنفسنا بهذه الطريقة. لكن هذا لم يكن كافياً لنا، كنا نحصل على بعض الدعم من رفاقنا الاشتراكيين والديمقراطيين في الجامعة، وبذلك كنا نحاول تسيير أمورنا.

وبما أننا كنا نعيش حياةً بهذه الطريقة، فقد كان الرفيق فؤاد يقترب منا باهتمام بهدف استخدام الإمكانيات التي بين أيدينا. حتى وسط قلة الإمكانيات، كان يرى أنه ينبغي علينا أن نُقدِّم المزيد من التضحيات لكي يتمكن القائد آبو من العمل بشكلٍ أفضل. لأن مصيرنا ومصير شعبنا كان مرتبطاً بالقائد آبو. لقد كان شخصية عظيمة؛ كانت فلسفته، وقربه من المشاكل، وقدرته على إيجاد الحلول، ومشاعره قوية جداً. لذلك كان يقول إنه لكي يتمكن القائد آبو من العمل بسهولة، ينبغي ألا يشعر بأي مشقة. كان يقول: "كلما عمل القائد آبو بشكل أفضل، سنحصل نحن على نتائج أفضل".

كنا قادرين على أن نعيش وسط قلة الإمكانيات، ولكن لا ينبغي أن نسمح لهذا الأمر أن يؤثر على القائد آبو. كان يقول: "صحيح أن إمكانياتنا قليلة ولا تكفي لعملنا، لكن علينا أن نجعل هذا هو الأساس". ومع ذلك، كان القائد آبو لا يقبل هذا القرب الخاص حين يتعلق الأمر بالإمكانيات المادية؛ لم يسمح لنا أبداً أن نقترب منه بطريقة خاصة. كان يقول: "إمكانياتي واضحة؛ هذه المعايير تخصنا جميعاً. أنا أيضاً رفيق؛ لا ينبغي أن تقتربوا مني بهذه الطريقة الخاصة". وكان يرى هذا الأمر خاطئاً ويوجهه بالنقد.

كانت حياتنا من طبيعتها حياةً جماعية. في ذلك الوقت، كان القائد آبو قد أسس الحياة الجماعية ضمن الحركة. وبما أن إمكانياتنا المادية كانت قليلة، فقد جعل الجماعية هي الأساس. كانت ذهنيته وفلسفته ومشاعره تنبع من ذلك. ولهذا السبب كان يقدّم الحياة الجماعية إلى الأمام. لأنه قال: "في كردستان، باسم الحياة، يتم قتل الحياة". وقال أيضاً: "بالنسبة للشعب الكردي، لا توجد حياة. الحياة التي فرضتها الدولة التركية تهدف إلى تفريغ الشعب الكردي. لا يمكن أن تكون هناك حياة تقتل الكرد".

قال القائد آبو: "الشعب الكردي قدَّم إسهامات عظيمة في التاريخ، وقدَّم كل شيء في خدمة الإنسانية. لكن اليوم، هناك خطوة لإفراغه من كل شيء، ويتم فرض الموت عليه. وكل هذا يتم باسم الحياة. ولهذا السبب، فقدت الحياة معناها. ينبغي أن يستعيد الشعب الكردي في كردستان معنى الحياة من جديد". كما قال أيضاً: "ما هي الحياة؟ ولأجل ماذا يمكن للإنسان أن يقول إنها حياة؟ ينبغي فهم هذا جيداً". وقال: "إذا لم تكن الحياة الموجودة حياةً حقيقية، وإذا كانت تدميراً للحياة، فعندها ينبغي أن تُبنى الحياة – مهما كانت – من جديد". ولهذا السبب كان القائد آبو يدفع بالحياة الجماعية إلى الأمام.

كان الرفيق فؤاد يرى هذه الحياة كحياة حقيقية. كان يرى أن هذه الحياة تخدم الشعب الكردي، وتُحرِّره من الموت، وتدفع به إلى الأمام، وتُحسّنه وتُغنيه. ولهذا السبب، كان يريد أن تتقدم هذه الحياة خارج حدود البيت أيضاً، وأن تُخصّص لهذه المقاومة. إذا كان نهج PKK قد تقدَّم على أساس الفدائية، فإن أساسه ينبع من الحياة الجماعية التي كان القائد آبو قد أسسها آنذاك. لم يطلب القائد آبو شيئاً لنفسه أبداً. وأولئك الذين كانوا رفاقاً للقائد آبو، تقدَّموا أيضاً على هذا الأساس.

وبما أننا كنا نعيش حياةً بهذه الطريقة، فقد كان الرفيق فؤاد يقترب منا باهتمام بهدف استخدام الإمكانيات التي بين أيدينا. حتى وسط قلة الإمكانيات، كان يرى أنه ينبغي علينا أن نُقدِّم المزيد من التضحيات لكي يتمكن القائد آبو من العمل بشكلٍ أفضل. لأن مصيرنا ومصير شعبنا كان مرتبطاً بالقائد آبو. لقد كان شخصية عظيمة؛ كانت فلسفته، وقربه من المشاكل، وقدرته على إيجاد الحلول، ومشاعره قوية جداً. لذلك كان يقول إنه لكي يتمكن القائد آبو من العمل بسهولة، ينبغي ألا يواجه صعوبات، كان يقول: "كلما عمل القائد آبو بشكل أفضل، سنحصل نحن على نتائج أفضل".

كنا قادرين على أن نعيش وسط قلة الإمكانيات، ولكن لا ينبغي أن نسمح لهذا الأمر أن يؤثر على القائد آبو. كان يقول: "صحيح أن إمكانياتنا قليلة ولا تكفي لعملنا، لكن علينا أن نجعل هذا كأساس". ومع ذلك، كان القائد آبو لا يقبل هذا القرب الخاص حين يتعلق الأمر بالإمكانيات المادية، لم يسمح لنا أبداً أن نقترب منه بطريقة خاصة. كان يقول: "إمكانياتي واضحة؛ هذه المعايير تخصنا جميعاً. أنا أيضاً رفيق، لا ينبغي أن تقتربوا مني بهذه الطريقة". وكان يرى هذا الأمر خاطئاً ويوجهه بالنقد.

طبعاً كانت حياتنا حياة كومونالية، في ذلك الوقت، كان القائد آبو قد أسس حياة كومونالية ضمن الحركة. وبما أن إمكانياتنا المادية كانت قليلة، فقد جعل الكومون هو الأساس. هذه كانت ذهنيته وفلسفته ومشاعره. ولهذا السبب كان يطوّر الحياة الكومونالية لأنه قال: "في كردستان، يتم قتل الحيا ة باسم الحياة ". وقال أيضاً: "بالنسبة للشعب الكردي، لا توجد حياة. الحياة التي فرضتها الدولة التركية تهدف للقضاء على الشعب الكردي. لا يمكن أن تكون هناك حياة تقتل الكرد".

كان يقول القائد آبو: "الشعب الكردي قدَّم إسهامات عظيمة في التاريخ، وضع كل شيء في خدمة الإنسانية. لكن اليوم، هناك عملية إبادة ضد الشعب الكردي ويتم فرض الموت عليه، وكل هذا يتم باسم الحياة. ولهذا السبب، فقدت الحياة معناها. ينبغي أن يستعيد الشعب الكردي في كردستان معنى الحياة من جديد". كما قال أيضاً: "ما هي الحياة؟ ولأي شيء، يمكن للإنسان أن يقول إنها حياة؟ ينبغي فهم هذا جيداً". وقال: "إذا لم تكن الحياة الموجودة حياةً حقيقية، وإذا كانت تدميراً للحياة، فعندها ينبغي أن يتم تطوير الحياة – مهما كانت". ولهذا السبب كان القائد آبو يدفع بالحياة الكومونالية إلى الأمام.

كان الرفيق فؤاد يرى هذه الحياة كحياة حقيقية. كان يرى أن هذه الحياة تخدم الشعب الكردي، وتُحرِّره من الموت، وتدفع به إلى الأمام، وتُحسّنه وتُغنيه. ولهذا السبب، كان الرفيق فؤاد يريد أن تتقدم هذه الحياة خارج حدود البيت أيضاً، وناضل من أجل ذلك. إذا كان المناضل ضمن حزب العمال الكردستاني قد تطوّر على أساس التضحية بالنفس، فإن أساسه ينبع من الحياة الكومونالية التي كان القائد آبو قد أسسها آنذاك. القائد آبو لم يطلب شيئاً لنفسه أبداً. وأولئك الذين كانوا رفاقاً للقائد آبو، تطوّروا أيضاً على هذا الأساس.

رغم الشروط والظروف الصعبة، لم نتخلى عن النضال

أود أن أقدّم هنا مثالاً: بسبب قلة فرصنا الاقتصادية، لم نكن قادرين على تدبير أمورنا، كنّا نعمل. أنا والرفيق فؤاد، والقائد آبو، وأحياناً مع بعض الرفاق الآخرين، كنّا نعمل معاً لننهي ذلك العمل بسرعة ولكي نتمكن من التفرغ والمضي في طريقنا. وذلك لتلبية احتياجات منزلنا وكذلك من أجل المدرسة. كنا نعيش في ظروف وشروط في غاية الصعوبة. الرفاق لم يشتكوا أبداً من أن علينا أن نناضل في هذه الظروف القاسية من أجل كردستان. لم يكن هناك أي تذمر من هذا النوع. لماذا؟ لأن القائد آبو جعلنا ندرك حقيقة ثورة كردستان. شخصية هذه الثورة كانت صعبة وشاقة. بإمكانكم أن تناضلوا في ظل هذه الشروط الصعبة من أجل الحياة. إذا تخليتم عن ذلك، فلن تتمكنوا من قيادة النضال في كردستان، ولا من تقديم حياة بديلة للشعب الكردي. قد يُولّد هذا ألَماً، لكن ينبغي للمرء ألا يبتعد عن الألم والمشقة لكي يُقدّم إجابة لهذه التحديات.

منذ البداية، طرح القائد آبو هذه الذهنية وهذه الشخصية. وإذا كان الرفيق فؤاد قد بنى هذه الشخصية والذهنيّة الكبيرة، ولم يطلب شيئاً لنفسه وضحى بكل شيء في سبيل خدمة الحزب والشعب والحرية، هذه هي نتيجة الحياة.

يتبع...