شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة

في ندوة حوارية شبابية، ناقش شابات وشبان سوريون أبرز التحديات التي تواجههم داخل البلاد، مؤكدين على أهمية دورهم الريادي في مختلف المجالات، ودعوا الشباب المهاجرين إلى العودة والمساهمة في بناء سوريا جديدة تقوم على أسس العدالة، الديمقراطية، والتشاركية.

شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
شابات وشباب سوريا يناقشون التحديات وأهمية دورهم في سوريا الجديدة
الخميس 15 مايو, 2025   16:37
حلب

أنهى مجلس شباب سوريا الديمقراطية، اليوم الخميس، أعمال ندوته الحوارية التي عُقدت تحت شعار "تمكين الشباب.. من التهميش إلى الريادة"، وذلك في صالة بارون بوسط مدينة حلب، والتي شهدت مشاركة واسعة من شباب الأحزاب السياسية، مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات مستقلة.

انطلقت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض المحور الرئيس للندوة، قدمه الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، ناصر ناصرو، حيث تناول أبرز مرتكزات تمكين الشباب السوري، وركّز على ضرورة الانتقال من التهميش إلى أدوار ريادية في مختلف المجالات.

والمحاور التي ناقشها الشابات والشابات شملت المشاركة السياسية وصناعة القرار، التمكين الاقتصادي وتوفير فرص بديلة، الهوية الثقافية والانتماء، التمكين النفسي والرقمي، دور التعليم والعدالة الجندرية، العدالة المناخية وتمكين الشابات.

أثرت النقاشات مداخلات لعدد من المشاركين والمشاركات، من بينهم مدير مؤسسة تعليمية جميل عويجة الذي دعا إلى ربط الدراسة الجامعية بسوق العمل عبر ورشات توعية ومبادرات مجتمعية.

بينما شددت عضوة الحزب السوري القومي الاجتماعي سحر زينة على ضرورة إصلاح جذري للمناهج الدراسية لفتح أفق التفكير الحر أمام الشباب.

أما الدكتور أحمد فاري أصفر، فأكد أن الشباب هم المحرك الأساسي لإسقاط الديكتاتوريات، داعياً إلى الحفاظ على التنوع الثقافي كرافعة ديمقراطية.

في ختام الندوة، تمت تلاوة بيان ختامي من قبل الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية ناصر ناصرو، تضمن خلاصة الآراء والمقترحات.

وأوضح البيان أن المواضيع التي تناولتها الندوة من حيث القضايا الحيوية التي تؤثر على الشباب السوري، خاصة في مجالات التمكين الاجتماعي، والعلمي، السياسي، والتعليمية، مشيراً أنهم توصلوا إلى أن الشباب السوري هو القوة الفاعلة في بناء المستقبل، وأنه لا بد من خلق بيئة تعليمية مهيأة لتحفيز الإبداع والابتكار.

كما أكد المجلس في بيانه على أنهم شددوا على أهمية توفير فرص اقتصادية حقيقية للشباب، خاصة في مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر، وذلك من خلال مبادرات تشجع الشباب على الابتكار وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.

وتناول البيان وضع الطلاب السوريين في الخارج، ومناقشة التحديات التي يواجهها المهاجرون في مسألة العودة، داعين إلى إنشاء بيئة تعليمية واجتماعية قادرة على استيعابهم وتحفيزهم على العودة والمساهمة في بناء وطنهم، وقال: "فالفرص هنا في سوريا، بحاجة لجهودهم لإحداث التغيير المنشود".

كما دعا البيان إلى منح الشباب في سوريا فرصة أكبر في صناعة القرار والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، مضيفاً "يجب أن يكون هناك دعم حقيقي لإنشاء منصات شبابية تشاركية تتيح لهم التعبير عن آرائهم، وممارسة دورهم في الحياة السياسية من خلال تمثيلهم في المؤسسات السياسية والهيئات العامة".

وتطرق البيان في ختامه إلى دور الشباب في صنع التغيير والمساهمة في إعادة بناء سوريا على أسس من العدالة، الديمقراطية، والتشاركية، وحث على دعوة جميع الشباب المهاجرين للعودة والمشاركة في بناء المستقبل.

(ن ش/ي م)

ANHA