كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي يُحيي آمال المهجرين بالعودة

اعتبر مهجرو عفرين والشهباء كونفرانس "وحدة الموقف والصف الكردي في روجآفاي كردستان"، خطوة مفصلية على طريق توحيد الصف الكردي وسط آمال واسعة بأن يفتح الباب أمام عودة آمنة للمهجّرين إلى مناطقهم الأصلية ويعزز المسار السياسي الجامع في شمال وشرق سوريا.

كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي يُحيي آمال المهجرين بالعودة
السبت 3 مايو, 2025   03:40
الطبقة
ريناد العلي

شهدت الساحة السياسية الكردية بتاريخ 26 نيسان تحولاً هاماً تمثّل بانعقاد كونفرانس "وحدة الموقف والصف الكردي في روجآفاي كردستان"، والذي عدَّه مهجرو عفرين والشهباء القاطنون في مقاطعة الطبقة محطة تاريخية قد تمهّد لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية.

وفي هذا السياق، أكد المهجر محمد عارف، على أهمية انعقاد الكونفرانس رغم تأخره، مشيراً إلى تطلّعاتهم بأن يثمر عن نتائج واقعية تعكس مصالح جميع المكونات في شمال وشرق سوريا. وذكر أن تشكيل وفد كردي للتفاوض مع السلطة في دمشق خطوة بالغة الأهمية، على أن يحمل هذا الوفد هموم وقضايا شعوب المنطقة كافة، وخصوصاً المهجّرين من عفرين وتل أبيض/كري سبي وسري كانيه.

وأوضح عارف أن توحيد الصف الكردي بعد عقود من سياسات التفرقة التي انتهجها نظام البعث يشكّل بداية ضرورية لرأب الصدع السياسي، والعمل المشترك نحو بناء سوريا ديمقراطية تحتضن كل مكوناتها. كما أكد أن المكوّن الكردي، رغم كونه جزءاً أصيلًا من الجغرافيا السورية، تعرّض للتهميش، متمنياً أن يكون هذا الكونفرانس بوابة حقيقية لإيصال صوت الكرد وتمثيلهم سياسياً وثقافياً.

من جانبه، وصف المهجّر محمود محمد الكونفرانس بأنه "خطوة جبّارة وتاريخية"، مؤكداً أن الشعب الكردي عانى لسنوات من التهجير والانتهاكات، وأن الكونفرانس جاء كصرخة وجدانية من أجل توحيد الصوت الكردي. وشدد على ضرورة أن تكون عودة المهجّرين مرفقة بضمانات حماية من جهات وطنية أو دولية أو منظمات حقوقية، للحيلولة دون تكرار الانتهاكات التي طالت المدنيين على يد مرتزقة الاحتلال التركي.

كما أشار إلى أن المهجّرين من عفرين وسري كانيه وتل أبيض/كري سبي ينتظرون العودة إلى ديارهم منذ سنوات، بعد ما عايشوه من مآسٍ بسبب الاحتلال التركي.

بدوره، أكّد المهجّر محمد بيرم أن وحدة الصف الكردي سيكون لها أثر إيجابي شامل على عموم الشعب السوري، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تُعد بداية نحو توحيد كلمة السوريين ووضع حد للتدخلات الخارجية التي زادت من تعقيد المشهد السوري.

(أ)

ANHA