"لن يكون هناك سلام ما لم تتحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"

جدد أهالي كوباني مطالبهم بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، خلال مشاركتهم في القافلة الثامنة المتجهة إلى "سد تشرين"، واعتبروا أن تحقيق السلام في المنطقة لا يمكن أن يتم من دون وجود القائد الفعلي بين الشعب.

"لن يكون هناك سلام ما لم تتحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"
السبت 3 مايو, 2025   02:30
سد تشرين

طالب المشاركون من كوباني في القافلة الثامنة المتجهة إلى سد تشرين بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

حيث أكد المواطن محمود محمد علي: "سنواصل دائماً السير على نهج أبنائنا، ولن نتراجع عن درب المقاومة. بعد دعوة القائد للسلام، التزمت الدولة التركية الصمت، ويجب على الجميع المطالبة بحريته الجسدية. يجب أن يكون قائدنا بيننا، فهو يريد السلام، ولتحقيق ذلك يجب الإفراج عنه جسدياً في أسرع وقت ممكن".

وأضاف محمد علي: "القائد عبد الله أوجلان ليس فقط قائد الشعب الكردي، بل هو قائد الإنسانية جمعاء. على الجميع أن يتحرك من أجل حريته الجسدية. سنواصل نضالنا حتى النهاية، ولن نتوقف حتى نراه بيننا حراً".

أما أميرة العمر، فقالت إن مشاركتهم في سد تشرين تمنحهم المعنويات، وأضافت: "القائد أوجلان أطلق نداءً للسلام، فلماذا لم تمد الدولة التركية يدها للسلام حتى الآن؟ نقول للدولة التركية: كفى صمتاً، أفرجوا عن القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وافتحوا طريق السلام؛ لأنه من دون القائد لا يمكن تحقيق السلام. لقد حان وقت حريته الجسدية. عندما توحد الكرد، كان ذلك يوماً تاريخياً، لكن يجب أن تترسخ حرية القائد عبد الله أوجلان".

وفي السياق نفسه، قال محمد أحمد إن المشروع الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان ليس فقط حلاً لقضية الشعب الكردي، بل هو حل لقضايا العالقة في المنطقة، وأضاف: "على رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان مراجعة نفسه. نأمل أن يتم تبنّي مشروع الحل الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان".

وأكد أحمد: "من دون القائد عبد الله أوجلان لا يمكن تحقيق الأمن أو السلام. فقط من خلال حريته الجسدية يمكن أن يعمّ النور والسلام في المنطقة".

(كروب/ م ح)

ANHA