"دُمَى الذكاء الاصطناعي" متعة أم تهديد للخصوصية؟

أكّد خبراء الأمن السيبراني، أنّ تحويل الصور الشخصية إلى دُمَى باستخدام الذكاء الاصطناعي يهدد الخصوصية الرقمية، وقد يؤدي إلى سرقة الهوية.

"دُمَى الذكاء الاصطناعي" متعة أم تهديد للخصوصية؟
الأربعاء 23 نيسان, 2025   09:45
مركز الأخبار

اجتاحت موجة جديدة من "التريندات" الرقمية مواقع التواصل الافتراضي، حيث حوّل المستخدمون صورهم إلى دُمَى واقعية باستخدام الذكاء الاصطناعي، من "تيك توك" إلى "إنستغرام". ورغم أن هذه التجربة تبدو ممتعة، حذّر خبراء الأمن السيبراني من مخاطرها على الخصوصية.

بحسب شركة "كاسبرسكي"، فإن مشاركة الصور والبيانات الشخصية عبر هذه التحديات قد تفتح أبواباً لتهديدات مثل سرقة الهوية وهجمات التصيد، فضلاً عن استغلال البيانات البيومترية. كما أظهرت دراسة أن 47% من المستخدمين يشاركون معلوماتهم الشخصية مع جهات غير معتمدة مقابل خدمات إلكترونية، دون إدراك للمخاطر الأمنية.

يُحذر الخبراء من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى اختراقات قد تكون عواقبها غير مرئية للمستخدم.

كيف تحمي نفسك؟

لحماية نفسك من مخاطر دُمَى الذكاء الاصطناعي، ينصح الخبراء بقراءة سياسات الخصوصية بعناية، وتقليل مشاركة البيانات الحساسة مثل العنوان والصور الشخصية عالية الجودة. استخدم صوراً عامة أو لقطات رمزية، وراقب الأذونات الممنوحة للتطبيقات. يُفضل أيضاً استخدام برامج أمنية موثوقة مثل "كاسبرسكي بريميوم" لتأمين الأجهزة، ومراجعة الحسابات بانتظام لاكتشاف أي نشاط مريب.

(ع م)