الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان

لم تثمر الزراعة البعلية هذا العام بسبب الجفاف، كما أخرجت الدولة التركية المحتلة محطات المياه والكهرباء عن الخدمة بهجماتها، الأمر الذي منع المزارعين من الاعتماد على الزراعة المروية أيضاً، كما تأثرت تربية الحيوان أيضاً بالجفاف.

الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الجفاف وهجمات الاحتلال يتسببان بتدمير الزراعة وتربية الحيوان
الأربعاء 2 نيسان, 2025   03:40
كوباني
ساريا شيخو

 مرّ فصل الشتاء في شمال وشرق سوريا دون أمطار، فلم تثمر الزراعة البعلية، وكانت هناك محاولات لسد الفجوة بالزراعة المروية، لكن الهجمات الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها في بعض المناطق، شكلت عائقاً هذه المرة.

شهدت المنطقة بأكملها، نقصاً في الأمطار هذا العام، لذلك لم تنجح المحاصيل البعلية كالقمح أو كانت نسبة إنتاجها منخفضة جداً، ولذلك لجأ المزارعون إلى الزراعة المروية، كما قامت الإدارة الذاتية بتوفير المازوت للمزارعين لتوفير المياه عبر الكهرباء.

لكن الزراعة المروية في مقاطعة الفرات أيضاً عانت من مشكلة، لاسيما أنّ هذه المنطقة تتعرض لهجمات الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعة لها منذ حوالي 5 أشهر. هذا ولا يستطيع المزارعون الذين تقع حقولهم على حدود شمال كردستان أوعلى خطوط التماس مع المرتزقة، وجرت في باقي المناطق محاولة استخدام مياه المحطات في الزراعة، لكن هذه المرة كانت هجمات الاحتلال هي العائق، إذ أدى القصف التركي لسد تسرين إلى خروجه عن الخدمة، وبالتالي، انقطعت الكهرباء عن محطات المياه أيضاً، وقامت إدارة المقاطعة بتشغيل محطة مياه في منطقة شيخلر، لكنها تعرضت للقصف أيضاً. ولهذا السبب يواجه المواطنون العديد من الصعوبات، ويحاول أهالي المنطقة الزراعة أو توفير المياه بوسائلهم.

كما أثر الجفاف على تربية الحيوان أيضاً، إذ اعتاد الرعاة على رعي المواشي في السهول والمراعي لفترات طويلة. لكن نظراً لقلة الحشائش والمراعي هذا العام، اعتمد أصحاب الماشية على العلف ما أدى إلى ارتفاع أسعارها.

"لن نستطيع زراعة البساتين"

أوضحت الأم زليخة إبراهيم من قرية قورة بجوكي في كوباني، أنّهم لن يستطيعوا زراعة البساتين هذا العام بسبب انقطاع الكهرباء والمياه.

وأشارت زليخة إلى أنهم كانوا يزرعون كل عام جميع أنواع الخضار أمام منزلهم، لكن هذا العام لا يستطيعون ذلك، وقالت: "كل عام نزرع الفلفل والبندورة والخيار والفول والثوم، لكن هذا العام كانت كمية الأمطار قليلاً جداً وبسبب هجمات الدولة التركية المحتلة على سد تشرين، بقينا دون كهرباء، ولهذا السبب نواجه الكثير من الصعوبات. توجد في قريتنا كروم عنب وزيتون وتين لكنّها أيضاً تعاني من نقص المياه."

"مجبورون على الاعتماد على الري"

يحاول المزارع محي الدين أحمد من قرية مناز في كوباني وصاحب 250 شجرة فستق، حماية أشجاره التي غرسها منذ 5 سنوات عن طريق سقايتها.

ولفت محي الدين أحمد إلى قلة الأمطار هذا العام، واضطراره إلى سقاية الأشجار أكثر بقدر ما يستطيع، وقال: "حتى الآن سقيتها 3 مرات، الأرض جافة جداً، لذا يجب أن أسقيها أكثر، إنّنا نعتمد في دخلنا على هذه الأشجار، لذا يجب أن أحميها".

ارتفاع أسعار العلف

يقول حسن إبراهيم الذي يقوم بتربية الأبقار: "بسبب الجفاف ارتفع سعر التبن من 1500 ليرة سورية إلى 3300 ليرة، كنت أقوم بتربية الأغنام أيضاً ولكن اضطررت لبيعها وخسرت كثيراً، كانت الأمطار قليلة جداً وكان لهذا تأثير كبير، لا توجد أماكن لرعي أغنامنا وأبقارنا، لذا نضطر إلى بيع الأغنام والأبقار بسعر زهيد، في السابق، كان سعر البقرة في السوق يتراوح بين 4-5 آلاف دولار، لكنها تباع الآن بسعر1500 دولار، لقد اشتريت بقرتي بمبلغ 2500 دولار، ولكن ربما يمكن شراؤها الآن بمبلغ 1500 دولار".

(ر)

ANHA