المحتجون على سد تشرين: مصرّون على مواجهة الاحتلال وحماية المكتسبات

يستمر أهالي إقليم شمال وشرق سوريا بالاحتجاجات في سد تشرين، مدفوعين بروح النضال والتضحية، مؤكدين إصرارهم على الدفاع عن الأرض والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء وشجاعة شعوب المنطقة.

المحتجون على سد تشرين: مصرّون على مواجهة الاحتلال وحماية المكتسبات
الأحد 30 آذار, 2025   03:40
سد تشرين
روهات خلف

يواصل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا فعاليات الاحتجاج والمقاومة على سد تشرين في سلسلة من الاحتجاجات المتواصلة منذ 8 كانون الثاني 2025. ويشارك المواطنون في هذه الاحتجاجات بالتناوب، بهدف التصدي لهجمات الاحتلال التركي وحماية السد والمناطق المجاورة دفاعاً عن المكتسبات التي حققوها بعد تقديم تضحيات كبيرة.

استمرار الاحتجاجات والتأكيد على الدفاع عن الأرض

وفي هذا السياق، أشار المواطن محمد سليم المشارك في فعالية الاحتجاج إلى أن الاحتجاجات والمقاومة ستستمر حتى يتم الاستجابة لمطالبهم. وقال: "هذه الأرض لن تصمت، سنبقى هنا ندافع عن حقوقنا حتى تحقيق النصر".

وأضاف سليم أن الاحتجاجات هي جزء من التزامهم بالدفاع عن المنطقة ومواجهة الاحتلال التركي الذي يسعى لفرض سيطرته على الأراضي السورية.

تأكيد على أهمية الدفاع عن الوطن والمكتسبات

ومن جانبها، أكدت المحتجة، كولي رمضان على أهمية الدفاع عن الوطن، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي للاحتجاجات هو حماية السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

وأضافت: "نحن هنا لنواصل مسيرتنا على درب الشهداء، دفاعاً عن الأرض والإنسان في هذه المنطقة"، مؤكدةً أن المقاومة ستكون مستمرة بكل السبل المتاحة حتى يتم تأمين السد والمنطقة بشكل كامل.

إصرار على حماية الأرض والمكتسبات

وفي نفس السياق، قال المحتج، حسن إبراهيم إنهم مصممون على الاستمرار في المقاومة والنضال، مؤكداً أنهم لن يتراجعوا حتى يتم إيقاف هجمات الاحتلال التركي.

وأضاف: "هدفنا الأساسي من هذه الاحتجاجات هو حماية أرضنا ومكتسباتنا التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء، وكذلك التكاتف مع شعوب المنطقة".

هذا ويُعدّ سد تشرين من المنشآت الحيوية التي تؤمّن المياه والطاقة للعديد من المناطق في شمال وشرق سوريا، ولذلك يشن الاحتلال التركي هجمات عليها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في حين يصر الأهالي على حماية السد من أي هجمات أو محاولات للسيطرة عليه، ويعتبرونه رمزاً للمقاومة والنضال بوجه الاحتلال.

دعم قوات سوريا الديمقراطية

وفي إطار هذه الفعاليات الاحتجاجية، يجدد الأهالي دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تواصل معاركها ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. ويشدد الأهالي على أن دعم قسد يُعد جزءاً من المقاومة الوطنية للحفاظ على الأرض.

(ح)

ANHA