حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات

بعد سنوات من تلاشي ملامح وروح الأعياد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية يستحضر الحيّان مرة أخرى طقوس ومظاهر استقبال العيد بعد سقوط نظام البعث، مع إصرار مهجري عفرين على العودة لإحياء تلك الأجواء في منطقتهم.

حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يتحضران لعيد الفطر بطقوس غابت لسنوات
السبت 29 آذار, 2025   17:57
حلب

بعد سنوات طويلة من غياب طقوس الاحتفال بالأعياد والمناسبات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نظراً للحصار الذي كان يطبقه نظام البعث على المنطقة، يتنفس الحيّان الحياة مرة أخرى وتشهد أسواقهما تغيراً ملحوظاً وحركة واضحة وكثيفة من قبل المتبضعين لشراء مستلزمات عيد الفطر.

ومع اقتراب العيد يتحضر المسلمون لاستقباله بشراء مستلزماته من الكعك والسكاكر والحلويات لتقديمه لضيوفهم وإحياء ثقافة صلة الرحم محافظين بذلك على طقوس ومظاهر الاحتفال بالعيد إلى جانب إضفاء البهجة على وجوه الأطفال بشراء الملابس لهم.

ومقارنة بالأعوام السابقة ومع سقوط نظام البعث الذي قمع الشعب وحرمه من عيش أجواء العيد وبالأخص في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بتطبيق الحصار عليهما، وتراجع الأسعار مع تحسن سعر صرف الدولار، تغير الحال هذا العام إلى الأفضل بشكل نسبي.

وباتت أسواق حيي الشيخ مقصود والأشرفية أكثر حيوية من ذي قبل باكتظاظها بالأهالي الذين يتسابقون لشراء مستلزمات العيد وسط عرض الباعة لبضائعهم من ملابس وحلويات تقليدية وبالونات ملونة على البسطات المنتشرة في الأسواق مع إغلاق طريق السيارات لضمان أمان المتبضعين.

ووفق ما رصدته عدسة وكالتنا ولتوفير الحماية للمارة المتبضعين انتشر أعضاء قوى الأمن الداخلي في زوايا الأسواق وعلى أطراف الطرقات ليضيف هذا المشهد شعوراً وجواً من الأمان.

نذيرة عمر إحدى المتبضعات بيّنت أن "الأسعار غير مستقرة ولا تتناسب مع قدرتنا الشرائية لكن ذلك لا يلغي فرحتنا بقدوم العيد، ونحاول قدر المستطاع أن نعيش أجواءه مصممين بذلك على العودة إلى الحياة الطبيعية".

أما مهجرو عفرين القاطنون في حيي الشيخ مقصود والأشرفية فكان لهم رأي آخر حيث أظهروا شوقهم وحسرتهم على الاحتفال بالمناسبات والأعياد في منطقتهم وبين أقاربهم.

المهجرة أمينة عمر قالت إن الشعور بالفرح وعيش أجواء المناسبات والأعياد يبقى ناقصاً عندما يكون المرء مهجراً من أرضه قائلةً "لا شيء يضاهي فرحة المرء في الأعياد وهو بين أهله وأقربائه وعلى أرضه". 

(ن ش/ف)

ANHA