صراع إسرائيلي تركي يُختمر على سوريا

صرح مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي لموقع "ذا وور زون"، بأن القادة العسكريين الإسرائيليين قلقون من احتمال تعزيز تركيا لوجودها في القواعد الجوية في سوريا، فيما عدّ تحليل بريطاني أن صفقة ترامب المعدنية الجديدة تجبر أوكرانيا على الاختيار بين أن تصبح مستعمرة أميركية أو روسية.

صراع إسرائيلي تركي يُختمر على سوريا
السبت 29 آذار, 2025   08:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الصراع الإسرائيلي التركي على سوريا، وكذلك الصراع الأميركي الروسي على أوكرانيا.

تصاعد التوترات بين إسرائيل وتركيا بشأن القواعد الجوية في سوريا

صرح مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي لموقع "ذا وور زون" بأن القادة العسكريين الإسرائيليين قلقون من احتمال تعزيز تركيا لوجودها في القواعد الجوية في سوريا. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتفاوض فيه أنقرة على اتفاقية أمنية مع سلطة دمشق، ما أثار مخاوف من مواجهة بين إسرائيل وتركيا.

وقال المسؤول: "إن إنشاء قاعدة جوية تركية في تدمر، قد يزيد من التوترات الإقليمية ويزيد من خطر الصراع مع إسرائيل". وأضاف: "بالنظر إلى جهود إسرائيل المستمرة لمنع التمركز العسكري المعادي في سوريا، فإن أي وجود عسكري تركي كبير، وخاصة في مواقع استراتيجية مثل تدمر، يمكن عدّه تهديداً للمصالح الأمنية الإسرائيلية".

وأشار المسؤول إلى أنه في حين أن فرص نشوب قتال مباشر بين إسرائيل وتركيا لا تزال منخفضة في الوقت الحالي، فإن ذلك قد يتغير في منطقة شديدة التقلب أصلاً، وأشار إلى أن إسرائيل قصفت بعض هذه القواعد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال: "شنت إسرائيل مؤخراً غارات جوية على بنى تحتية عسكرية في المنطقة، بما في ذلك قاعدة تيفور الجوية قرب تدمر". وأضاف: "في حين لم تحدث مواجهات مباشرة بين القوات الإسرائيلية والتركية حتى الآن، إلا أن الوضع لا يزال حساساً ويتطلب مراقبة دقيقة".

صفقة ترامب المعدنية الجديدة تجبر أوكرانيا على الاختيار بين أن تصبح مستعمرة أميركية أو روسية

عدّ تحليل لصحيفة اندبندنت البريطانية بأن الصفقة الجديدة التي عرضها دونالد ترامب على أوكرانيا مقابل استمرار الدعم الأميركي، ولكن دون أي ضمانات أمنية في مواجهة "الغزو" الروسي، تجبرها على الاختيار بين الحياة كمستعمرة اقتصادية أميركي أو احتلال روسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن النسخة الأخيرة من صفقة المعادن التي خضعت لقدر كبير من التعديل من البيت الأبيض، والتي تم طرحها في كييف، تذهب إلى أبعد من أي وقت مضى في محاولة إقناع أوكرانيا بالموافقة على دفع متأخرات مقابل الدعم الأميركي في الحرب، بل وتطالب بالسيطرة على معظم الإنتاج الصناعي في أوكرانيا وجزء كبير من نظام النقل والاتصالات فيها.

وقال برلمانيون أوكرانيون للصحيفة إنه حتى لو وافق زيلينسكي على العرض، وهو أمر غير محتمل، فلن تكون هناك فرصة للتصديق عليه من قبل الهيئة التشريعية في أوكرانيا.

وقال أوليكساندر موريزخو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوكراني، إن القرار "يتجاهل تماماً القانون الدولي والدستور الأوكراني والقانون الأوكراني".

لطالما صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أوكرانيا ليست دولة "حقيقية"، بل هي جزء طبيعي من الإمبراطورية الروسية، أو السوفيتية. وقد عدّ المستعمرون الروس ثرواتها المعدنية والزراعية جزءاً أساسياً من الهيمنة الإقليمية الروسية.

(م ش)