هلال زيرين تعزّي برحيل الأديبة فوزية المرعي

قدمت حركة هلال زيرين، التعازي لذوي الأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي، وأكدت أنها أضفت ببصمتها الأدبية رونقاً على الأدب، بعدما أبدت كفاحاً عظيماً في سبيله.

هلال زيرين تعزّي برحيل الأديبة فوزية المرعي
الإثنين 18 آذار, 2024   12:00
مركز الأخبار

توفيت مساء أمس الأحد، الأدبية والشاعرة وعضوة اتحاد مثقفي الرقة فوزية المرعي، عن عمر يناهز 76عاماً، بمدينة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا.

وعليه، تقدمت حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في الرقة "لجميع أفراد أسرتها بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية، راجين من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل ويسكنها فسيح الجنان".   

والراحلة فوزية جمعة المرعي من مواليد مدينة الرقة عام 1948م من أبٍ وأمٍّ لا يعرفان القراءة والكتابة، نشأت وسط أسرة متواضعة وطنية حاصلة على الشهادة الثانوية، وولجت إلى عالم الأدب منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، وقاربت الكثير من الأجناس الأدبية كالشعر والقصة والرواية، الهواية وحب الأدب، على ما جاء في نعوة حركة هلال زيرين.

وقالت هلال زيرين عنها: "أضفت ابنة الرقة فوزية المرعي ببصمتها الأدبية رونقاً على الأدب، فكان لها كِفاح عظيم من أجل هذا الأدب، وسط التحديات والصعوبات، حيث تشبثت بكل قوتها بعالمها الأدبي الساحر، ورغم ضغوطات المجتمع كافحت الشاعرة والكاتبة خلال سنوات حياتها في سبيل تنمية وتطوير مواهبها التي برزت منذ صغرها".

وأولى قصائدها عندما كانت في الأول الإعدادي، كما كان لها الفضل في إنشاء "المنتدى الأدبي" عام 2005م.

وتنوعت أعمالها بين شعرٍ، وقصص كان من أبرزها مجموعة قصص قصيرة بعنوان "خلف ذاكرة الإبصار"، وأخرى بعنوان "هديلٌ على مقام النوى، والرشفات، وبحيرة الشمع، وغريبة بين الشاهدة والقبر، وقارب عشتار"، بالإضافة إلى مجموعة أشعار مجزَّأة بعنوان "قناديل الوجد" تمت طباعة الجزأين الأول والثاني.

(ي م)