الجيش الإسرائيلي يحاصر مشفى الشفاء بغزة وأكثر من 45 دبابة دخلت المنطقة

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، فجر اليوم، أنه يُنفّذ عملية تستهدف مستشفى الشفاء بمدينة غزّة، مضيفاً أن "العمليّة تستند إلى معلومات تشير إلى استخدام المستشفى من جانب مسؤولين كبار من حماس".

الجيش الإسرائيلي يحاصر مشفى الشفاء بغزة وأكثر من 45 دبابة دخلت المنطقة
الإثنين 18 آذار, 2024   11:25
مركز الأخبار

وجه الجيش الإسرائيلي، اليوم، "نداء إخلاء" لسكان حي الرمال ومن يعيشون بالقرب من مستشفى الشفاء، مطالبهم بالتوجه إلى منطقة المواصي جنوب شرقي وادي غزة، في الوقت الذي يشن فيه غارة جديدة على المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ليلة الإثنين تنفيذه لعملية عسكرية في مجمع الشفاء الطبي بغزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، إنه يجري تنفيذ "عملية دقيقة" في مجمع الشفاء الطبي بغزة بناء على معلومات استخباراتية.

وأوضح هاغاري أنه يجري تنفيذ العملية بناءً على معلومات استخباراتية تلقاها الجيش عن وجود مسؤولين كبار في "حماس" على أراضي المجمع الطبي.

وأضاف: "نعلم أن كبار إرهابيي حماس أعادوا تجميع صفوفهم داخل مستشفى الشفاء ويستخدمونه لشن هجمات ضد إسرائيل".

وقالت وكالة فرانس برس أن "عمليات جوية" جرت على حي الرمال حيث يقع المستشفى الأكبر في قطاع غزة.

وأفاد سكان في هذا الحي بأن "أكثر من 45 دبابة وناقلة جند مدرعة إسرائيلية" دخلت الرمال. كما تحدث البعض عن "معارك" دارت في محيط المستشفى.

ويخاطب الجيش الإسرائيلي السكان عبر مكبرات صوت، طالباً منهم ملازمة منازلهم، وقال شهود عيان لفرانس برس إن "مسيرات تستهدف الناس في الشوارع قرب المستشفى".

ومنذ بداية الحرب على غزة، كررت إسرائيل أن حماس تستخدم المستشفى مقراً لقيادة العمليات العسكرية ولتخزين الأسلحة.

وأدى الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة إلى نزوح معظم سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسبب في أزمة جوع وتدمير معظم أنحاء القطاع.

ووفق وزارة الصحة في غزة فإن الهجوم المتواصل أودى بحياة ما يزيد على 31 ألف شخص حتى الآن.

وفتحت محكمة العدل الدولية تحقيقاً في اتهامات بالإبادة الجماعية ضد إسرائيل التي تنفي هذه الاتهامات وتقول إن إجراءاتها "دفاع عن النفس" بعد الهجوم الذي شنته حماس عليها في السابع من تشرين الأول وأدى وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية إلى مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز عشرات الرهائن.

(د ع)