هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج

يتكبد مزارعو الزيتون في مقاطعة منبج سنوياً خسائر فادحة تقدر بمليون و755 ألف دولار نتيجة الاستهدافات المستمرة على حقولهم المتواجدة في أرياف المقاطعة، مما يمنعهم من جني ثمار أشجارهم.

هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
هجمات دولة الاحتلال التركي تكبد مزارعي الزيتون خسائر فادحة في مقاطعة منبج
السبت 30 تشرين الثاني, 2024   06:00
منبج

 تستمر دولة الاحتلال التركي في هجماتها على إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفة البشر والحجر ومحاربة الشعب بلقمة عيشهم من خلال استهداف المنشآت الخدمية والطاقة، بالإضافة إلى استهداف المحاصيل الزراعية مثل القمح والشعير في وقت حصادها.

واليوم، تقوم باستهداف حقول الزيتون في مقاطعة منبج مع بدء موسم جنيه كإحدى وسائل الحرب ضد شعوب المنطقة.

ويعتمد أهالي مقاطعة منبج على الزراعة البعلية وزراعة الأشجار مثل الفستق الحلبي والعنب والزيتون بالدرجة الأولى, إذ يبلغ عدد أشجار الزيتون في ريف مقاطعة منبج سبعمئة وثلاثة وعشرين ألف وتسع شجرات، بحسب هيئة الزراعة والري في مقاطعة منبج.

 وبحسب أهالي مقاطعة منبج، فإن عدد أشجار الزيتون التي تقع تحت مرمى مدفعية دولة الاحتلال التركي تقدر بـ 250 ألف شجرة موزعة على قرى وبلدات ريف مقاطعة منبج الغربي.

تتوزع على هذا الشكل: قرى إيلان (50,000 شجرة)، جبلة الحمرة (13,000 شجرة)، قرية الحوتة (5,000 شجرة)، الكاوكلي (75,000 شجرة)، الصيادة (12,000 شجرة)، الدندنية (24,300 شجرة)، البويهج (60,000 شجرة)، البوغاز (10,000 شجرة)، والذئب كبير (قرط ويران) (10,000 شجرة).

يقدر مزارعو الزيتون في القرى المذكورة خسائرهم لهذا العام بـ 1,755,000 دولار أمريكي، على اعتبار أن أشجارهم البالغ عددها 259,300 شجرة تنتج ما يقارب 27,000 صفيحة زيت (تنكة)، وسعر التنكة حسب السوق المحلية يقارب 65 دولاراً أمريكياً.

 تتكرر هذه الخسائر كل عام مما يزيد معاناة الأهالي في تلك المناطق، إلا أن مقاومة أهالي مقاطعة منبج مستمرة مع جذور أشجارهم التي تأبى الانكسار.

تامر التامر مزارع من أهالي قرية الدندنية في الريف الغربي لمقاطعة منبج قال لوكالتنا: "نحن الآن في موسم قطاف الزيتون ونعاني من قصف دولة الاحتلال التركي لمزارعنا الذي يمنعنا من جني ثمار أشجارنا".

وأدان التامر  الاستهدافات المستمرة على الأهالي واستهداف مصدر رزقهم، مشيراً إلى  عدم قدرتهم  لقطاف موسم أشجارهم يسبب أزمة اقتصادية كبيرة للأهالي كونهم يعتمدون على الزراعة بالدرجة الأولى.

الكريم الهوشو، مزارع زيتون في قرية إيلان (اليالني)، قال: "قريتنا قريبة من خطوط الجبهة وتتعرض بشكل مستمر لهجمات من قبل دولة الاحتلال التركي".

ويعاني الهوشو من هذا القصف الذي ستهدف لقمة عيشهم، مشيراً إلى أن معاناته الأكبر هي عدم قدرته على جني ثمار الزيتون في أرضه، وأن موسم الزيتون العام الماضي لم يستطع جنيه.

 ويرى الهوشو أن هذه الهجمات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي والمرتزقة هي نوع من أنواع الحرب التي تستمر بها تركيا من أجل تهجيرهم من أرضهم واستبدالهم بمرتزقة وتحويلهم إلى مهجرين، مؤكداً على صمودهم أمام هذه الهجمات.

من جانبه، قال المواطن أحمد المحمد من قرية اليالني: "نعرض أنفسنا للخطر وندخل لأراضينا فيتم استهدافنا ونعود أدراجنا، لافتاً أنه في العام الماضي قطفت محصول الفستق الحلبي تحت القصف والقذائف بينما لم أستطع قطف الزيتون لكثافة الاستهدافات وهو موجود إلى الآن".

"نموت تحت أشجارنا ولا نتركها"

المواطن محمد الحسن من أهالي قرية الصيادة قال متذمراً: "نواجه صعوبات بسبب عدم قدرتنا على قطاف مواسمنا ".

وبين الحسن أنه في العام الحالي أحرق لي جيش الاحتلال التركي خلال موسم حصاد القمح أكثر من 100 شجرة زيتون بالإضافة إلى الآفات التي أصابتها ولا نستطيع العناية بها، والآن قذائفه تمنعنا من جني محصولنا، إلى أين نذهب من هذه الوحشية؟

وأكد الحسن في ختام حديثه: "تمسكنا بأرضنا أكبر من أي شيء ولن نترك حقنا وأرضنا للمحتل والمرتزقة، "نموت تحت أشجارنا ولا نتركها".

(أ)

ANHA