نساء: لتطوير عملية السلام يجب أن يخرج القائد ليقود المرحلة

رحبت نساء من مدينة جل آغا بدعوة القائد عبد الله أوجلان إلى السلام، ووصفنها بالدعوة تاريخية؛ وأكدن: "لتطوير عملية السلام يجب أن يخرج القائد ليقود المرحلة".

نساء: لتطوير عملية السلام يجب أن يخرج القائد ليقود المرحلة
الثلاثاء 4 آذار, 2025   07:40
قامشلو
بسنة شمو

أجرى وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بتاريخ 27 لاشباط، لقاءً مع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، للمرة الثالثة. وبعد اللقاء، عقد مؤتمراً صحفياً في منطقة بيوغلو بمدينة إسطنبول، حيث قرئ النداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان.

هذا النداء، الذي كان الملايين في مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم أهالي إقليم شمال شرق سوريا، ينتظرونه بفارغ الصبر، وُصف بأنه "نداء تاريخي"، وفرصة كبيرة لتحقيق السلام في تركيا، في هذا الإطار، التقت وكالتنا نساءً من مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة.

المواطنة ميادة رمضان قالت: "سُررنا كثيراً بتلقّي خبر من القائد ورؤية صورته بعد 13 عاماً من آخر صورة له، رأيناها عام 2013، وكنا نتمنى أن يكون النداء مصوراً لنستمع إلى صوته الذي لم نسمعه منذ 26 عاماً".

أوضحت ميادة رمضان إن: "دعوة السلام ليست جديدة على القائد، فهو دائماً يدعو إلى السلام في كل لقاءاته، والدولة التركية، هي التي لا تستجيب، وتحاول دائماً إنهاء القضية الكردية عبر السلاح، وأوضح القائد في ندائه؛ سبب حمل السلاح ودور الثورة المسلحة، التي كانت ضرورية في ذلك الوقت؛ لإنقاذ القضية الكردية من حملات الإنكار والإبادة التي مارستها الدولة التركية. إن نداء القائد واضح، والعمل به سيحقق السلام في الشرق الأوسط".

وأكدت ميادة رمضان: "لتطوير عملية السلام يجب أن يخرج القائد أن يقود المرحلة، على السلطات التركية أن تخطو خطوات جادة وتطلق سراحه ليتمكن من قيادة هذه المرحلة، وسيسهم في تحقيق الأهداف المنشودة للسلام".

وأكدت ميادة رمضان: "بالنسبة لنا نحن النساء، فإن تحرير القائد عبد الله أوجلان من أولويات نضالنا، وعلى هذا الأساس، سنستمر في مقاومتنا حتى تحقيق هذا الهدف، لأن حريتنا لن تتحقق إلا بتحريره".

نزهة سيف الدين أوضحت بدروها: "على الرغم من مرور عدة أيام على نداء القائد وإعلان حزب العمال الكردستاني إيقاف عملياته العسكرية ضد تركيا، فإنها لا تزال غير جادة، وطائراتها مستمرة في قصف المناطق الكردية، لذلك، يتعين عليها أن تلتزم بخطابها الذي أعلنته بعد نداء القائد، والذي أكدت فيه أنها ستدخل مرحلة جديدة".

وانضمت نزهة لميادة، حيث أكدت إن: "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان قيادة المرحلة هو الشرط الأساسي لبدء عملية السلام وتحقيق التقدم".

وعبرت سكينة حج محمود عن سعادتها بسماع نداء القائد ورؤية صورته التي أكدت أنه بخير، وقالت: "خطاب القائد كان خطاباً تاريخياً ودعوة للحرية والسلام للشعبين الكردي والتركي، لوضع حد للحرب الدائرة وحل القضية عبر الحوار، وتعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين".

وأكدت سكينة حج محمود: "نثق بقائدنا وندائه، إلا أن تجارب تركيا السابقة تجعلنا نشك في ادعاءاتها، ولكي تثبت جديتها، عليها أن تطلق سراح قائدنا، لأننا نؤمن بقدرته على قيادة عملية السلام وإنجاحها. كما يجب عليها الإفراج عن جميع المعتقلين في سجونها، ووضع دستور جديد للبلاد".

(ل م)

ANHA