مقتل 9 أشخاص بحوادث فلتان أمني في درعا

شهدت درعا أمس، يوماً دامياً بجرائم القتل والاستهدافات، حيث قُتل خلال يوم واحد، 9 أشخاص وأصيب آخر، في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني في المنطقة.

مقتل 9 أشخاص بحوادث فلتان أمني في درعا
الأربعاء 6 كانون الأول, 2023   09:00
مركز الأخبار

تشهد درعا ارتفاعاً حاداً في معدلات الاستهداف وجرائم القتل، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة وتجاهل حكومة دمشق في ضبط الوضع الأمني في المنطقة.

وخلال يوم واحد، قُتل 9 أشخاص وأصيب آخر، في حوادث قتل واستهداف من قبل مسلحين مجهولين.

مقتل 7 من قوات دمشق وإصابة آخر في استهدافات مجهولة

ففي ريف درعا الشمالي، قُتل 5 عناصر من "المخابرات العامة" التابعة لقوات حكومة دمشق إثر استهداف مسلحين مجهولين سيارة عسكرية كانت تقلهم على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم – إنخل.

وعلى الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة، قُتل عنصر من قوات حكومة دمشق وأصيب آخر بجراح متفاوتة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة إطعام تابعة لقوات حكومة دمشق.

على صعيد متصل، قُتل عنصر مجند في صفوف قوات حكومة دمشق، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.

مقتل وإصابة مواطنين

إلى جانب ذلك، يحصد هذا الفلتان الأمني وغياب المساءلة أرواح المواطنين، حيث قُتل شاب طعناً بسلاح أبيض "سكين"، عقب مشادات كلامية وخلافات بين مجموعة شبّان، أفضت إلى مشاجرة، وذلك في درعا البلد.

كما قُتل شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عائلتين في مدينة جاسم في الريف الشمالي من درعا، خلال شهر أيلول الفائت.

مقتل 381 شخص منذ مطلع العام

بذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع العام، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 472 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 381 شخصاً، جلهم عناصر من قوات حكومة دمشق ومواطنين.

وتدل هذه الأرقام على مدى فشل حكومة دمشق في ضبط الوضع الأمني في المنطقة، لا سيما أنها أجرت في درعا عمليتي "تسوية" أولها كانت في 2018 والثانية في 2021.

ويرى مراقبون أن حكومة دمشق تؤدي دوراً سلبياً بإصرارها على حل الأزمة السورية وفقاً لذهنيتها وسلوكها المستغل للوضع المتردي لأبناء سوريا، وأن تجاهل حكومة دمشق للوضع والسخط الشعبي في الداخل، قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع التي بدأت معالمها تتضح مع مرور نحو أكثر من مائة يوم على احتجاجات السويداء المناوئة لحكومة دمشق، والمطالبة بحل سياسي شامل للأزمة السورية وفق القرار الأممي 2254، و"إسقاط النظام".

(د ع)