مظلوم عبدي: مشاركة الإدارة الذاتية سيجلب حل الأزمة السورية

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية على أن مشاركة الإدارة الذاتية في المرحلة السياسية ستجلب معها حل الأزمة السورية، كما أعرب عن أمله في تحول اتفاق وقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل.

مظلوم عبدي: مشاركة الإدارة الذاتية سيجلب حل الأزمة السورية
الجمعة 13 كانون الأول, 2024   00:35
مركز الأخبار

تحدث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لفضائية روناهي TV، حول أهم القضايا التي تعيشها سوريا عموماً، ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا خصوصاً.

لفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى قرار رفع علم استقلال سوريا على جميع المؤسسات وأضاف: "نحن جزء من سوريا ونقبل الأعلام والرموز السورية".

منبج وكوباني واتفاقية وقف إطلاق النار

تطرق مظلوم عبدي إلى قضية مقاطعة منبج، مشيراً إلى أن قواتهم تطبق اتفاقية وقف إطلاق النار لكن مرتزقة تركيا لا تطبق ذلك وتخرق الاتفاق.

وأعرب عبدي عن أمله من أن تدخل اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم غد الجمعة، كما أعرب عن أمله أن تتحول اتفاقية وقف إطلاق النار في منبج إلى اتفاقية شاملة.

وأكد مظلوم عبدي بأنه حسب الاتفاقية "يجب ألا تتواجد أي قوات عسكرية في منبج" في تلميح واضح إلى الاتفاق على افراغ منبج من كافة التشكيلات المسلحة.

وبخصوص الهجمات التي طالت ريف كوباني الجنوبي، وتحديداً منطقة قره قوزاق قال عبدي بأن قواتهم دافعت ببسالة عن المنطقة.

كما نوّه عبدي إلى تعرض تركيا لضغط دولي كبير بسبب هذه الهجمات، مؤكداً بأنه مع أي هجوم تركي على كوباني، سيكون هناك تكرار لمقاومة كوباني التاريخية.

ولفت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن طرحهم لقرار إعادة رفاة سليمان شاه جاء كبادرة حسن نية من جانبهم.

الاتفاق مع "هيئة تحرير الشام"

كشف مظلوم عبدي عن وجود اتفاقية بينهم وبين "هيئة تحرير الشام" في حلب ودير الزور، مشيراً إلى أن هدف تواجدهم في غرب دير الزور كان بهدف منع تقدم داعش.

وأكد عبدي أنه مع بداية الهجمات تلقوا تأكيداً من "هيئة تحرير الشام" بأن مناطقهم لن تكون هدفاً لهم.

تركيا والمناطق المحتلة

كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عن علم روسيا بهجوم "هيئة تحرير الشام" عن طريق تركيا، لافتاً إلى أن "المجموعات المرتبطة بتركيا لا تستطيع اتخاذ قرارها دون الرجوع إلى أنقرة".

كما كشف القائد العام لقسد، عن وجود إمكانيات لحل موضوع المناطق المحتلة، في إشارة إلى المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وأكد مظلوم عبدي بأنهم لا يشكلون خطراً على الأمن التركي، كما جدد استعدادهم للحوار مع تركيا.

نوّه عبدي إلى أن تركيا تحاول إبعادهم عن المرحلة السياسية بقدر الممكن، مشدداً على أن لا أحد يريد الحرب في سوريا سوى المجموعات المرتبطة بتركيا.

الحل السياسي السوري

أبدى مظلوم عبدي عن الحاجة إلى اتحاد وأخوة الشعوب أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الأزمة السورية لم يتم حلها بسبب تهميش الإدارة الذاتية من الحوارات.

وأكد عبدي أن مشاركة الإدارة الذاتية في المرحلة السياسية ستجلب معها حل الأزمة السورية، مستدركاً بالقول: "يجب أن يكون للكرد موقف موحد في المرحلة الجديدة لسوريا".

وتمنى عبدي أن يكون لإدارة جنوب كردستان موقف من أجل توحيد الصف الكردي.

في ختام حديثه أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية أن "المخاطر لم تنتهي بعد" داعياً الشعب إلى التكاتف مع القوات العسكرية، ومؤكداً بأنه "بدعم ومساندة شعبنا سنتخطى هذه المرحلة الحساسة".

(أم)