محامي الصحفي سليمان: نتعرض للضغوطات وسلطات PDK تنافي القانون ومصير سليمان مجهول

أكد أحد محامي الصحفي سليمان أحمد أن التهم الموجهة ضد موكلهم غير معروفة، وأن أسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني ينافون القانون العراقي بمنعهم من اللقاء به.

محامي الصحفي سليمان: نتعرض للضغوطات وسلطات PDK تنافي القانون ومصير سليمان مجهول
السبت 6 كانون الثاني, 2024   04:30
مركز الأخبار
جودي إسماعيل

قال أحد محامي الصحفي سليمان أحمد، المختطف لدى سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، أن التهم الموجهة ضده باطلة ولا أساس لها؛ لأن سليمان دخل بشكل رسمي إلى روج آفا وعاد بشكل رسمي من هناك، ويملك إقامة رسمية في جنوب كردستان، ولا يوجد أي مشاكل قانونية لديه حتى يتم اختطافه.

وأوضح ناریمان أحمد رشيد، أحد محامي الصحفي سليمان، أنهم شكلوا فريقاً من المحامين منذ اختطافه؛ للوقوف على ملفه والتقوا أسايش دهوك.

وقال رشيد: "قال أسايش دهوك إن الصحفي سليمان موجود لديهم، لكن حينما قمنا بزيارتهم لم يسمحوا لنا باللقاء بموكلنا، وادعوا أنه غير موجود لديهم".

وكشف المحامي أن: "بعض السجناء الموجودين مع الصحفي سليمان، والذين أُطلق سراحهم، أكدوا أنه موجود لدى أسايش دهوك".

المحامون تعرضوا للضغوطات

وأضاف المحامي ناريمان أحمد رشيد أنهم حصلوا على ترخيص من القاضي، للقاء الصحفي سليمان، وفتْح ملف وتوكيل محامين من أجله، لكنهم تعرضوا للضغوطات في هذا الصدد.

وتابع المحامي: "تمت زيارة أسايش دهوك عدّة مرات لكن لم يسمحوا لنا باللقاء به، على الرغم من أن القانون يجيز للمعتقل اللقاء بمحاميه بعد مرور 24 ساعة من اعتقاله، حسب قانون أصول المحاكمات، لكن أسايش الحزب الديمقراطي الكردستاني لا ينفذون قوانين العراق وإقليم كردستان".

ولفت المحامي: "كما اتصلنا بالكثير من الجهات الدولية، والأمم المتحدة للضغط على حكومة إقليم كردستان حتى نتمكن من اللقاء بموكلنا".

أسايش دهوك تتعامل معنا نحن المحامين بشكل غير قانوني

وأوضح محامي الصحفي سليمان، ناريمان أحمد رشيد، أنه "بشكل عام، نستطيع القول إن مصير الصحفي سليمان غير معروف حتى الآن، وأن أسايش دهوك يتعاملون معنا، نحن المحامين، بشكل غير قانوني ومنافٍ للمواثيق الدولية".

وتواصل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) إخفاء مصير الصحفي، سليمان محمد أحمد، بعدما اختطفته منذ أكثر من شهرين، دون أن ترد عنه أي معلومات، على الرغم من الدعوات والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية.

(ي ح)