في ذكرى مجزرة باريس الثانية دعوة للاحتجاجات بروح ثورة روج آفا 

أشار مؤتمر المجتمع الكردستاني الديمقراطي في أوروبا، إلى مجزرتي باريس الأولى والثانية، وعدّها جزءاً من هجمات الإبادة الوحشية ضد الشعب الكردي، داعياً إلى الانضمام لفعاليات الإدانة بروح ثورة روج آفا.

في ذكرى مجزرة باريس الثانية دعوة للاحتجاجات بروح ثورة روج آفا 
الإثنين 23 كانون الأول, 2024   11:40
مركز الأخبار

أصدر مؤتمر المجتمع الكردستاني الديمقراطي في أوروبا، بياناً بالتزامن مع ذكرى مرور عامين على مجزرة باريس الثانية التي أسفرت عن استشهاد الريادية في حركة حرية المرأة أمينة كارا (أفين كويي)، والفنان الكردي مير برور، والوطني عبد الرحمن كزل، إثر هجوم استهدف جمعية أحمد كايا الثقافية الكردية في العاصمة الفرنسية باريس، في 23 كانون الأول عام 2022.

"الجانب الدولي من مجزرة باريس ظاهر للعيان"

وجاء في البيان: "إننا ندعو إلى النفير العام من أجل فعاليات الإدانة ضد مجزرة باريس التي ارتكبت بتاريخ الثالث والعشرين كانون الأول عام 2022"، وذكّر أنه خلال الذكرى العاشرة لمجزرة باريس التي ارتكبت في التاسع من كانون الثاني عام 2013، قد ارتُكبت مجزرة أخرى، وأعلن في البيان أنه تم استهداف عضوة المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، أفين كوي عمداً.

وأضاف أن: "مجزرتي باريس، ذات البعد الدولي الواضح، خططت لهما السلطة الحاكمة لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشية".

"شن الهجوم على حركة ونضال الحرية المرأة"

ونوه البيان إلى أنه تم استهداف حركة حرة ونضال المرأة الذي يبعث الأمل في الإنسانية تحت شعار 'المرأة، الحياة، الحرية'. ولهذا، تم اغتيال أفين كوي عمداً. وأضاف: "بهذه المجزرة، تم استهداف الشعب الكردي بأكمله في شخص الحركة النسائية الكردية. وقد أعلنت السياسة التي تهدف إلى الإبادة الجماعية الكردية في كلتا المجزرتين أن الكردي الذي يسعى إلى الحرية مستهدف في كل مكان. كلتا مجزرتي باريس تمثلان مفهوم حرب الإبادة الجماعية ضد القائد عبد الله أوجلان وحركة الحرية والشعب الكردي".

"الدولة التركية الفاشية تشن حرب إبادة"

وأكد البيان: "ترتكب الدولة التركية الفاشية، التي تهدف إلى إبادة الكرد، جرائم حرب ضد الكرد في كل مكان، وهي بذلك تستهدف في المقام الأول إرادة وقيادة المرأة الحرة، في 19 كانون الأول، كانت الصحفية جيهان بلكين، التي اُغتيلت بشكلٍ غادر، مثالاً ملموساً على ذلك"، وقال: "وبهذه المناسبة، نحيي ذكرى جميع شهدائنا الصحفيين في شخص جيهان بلكين بكل امتنان واحترام".

وأشار البيان إلى أن الدولة التركية وسعت من استراتيجية الإبادة الجماعية من خلال نقل المجازر والحرب القذرة ضد الشعب الكردي في كردستان إلى الخارج، وعلى الرغم من أن سلطات الدولة الفرنسية تظهر حساسية تجاه مجزرة باريس الثانية، إلا أنها مهدت الطريق لهذه المجزرة من خلال محاولة إغلاق ملف مجزرة باريس الأولى التي نفذتها الدولة التركية الفاشية عام 2013، ويكشف الفشل المستمر في تسليط الضوء على مجزرة ساكينة جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان، بل ومحاولة إغلاق ملف مجزرة 2013 مراراً وتكراراً عن السياسة الرئيسة للدولة الفرنسية.

"الدولة الفرنسية شريكة في الجرم"

أوضح البيان أنه لو تم تسليط الضوء على مجزرة باريس عام 2013، ومحاكمة الدولة التركية في هذا الإطار، لما تمكنت الأخيرة من ارتكاب مجزرة مرة أخرى، لذلك، فإن السلطات الفرنسية "شريكة في ارتكاب الجريمة، وقد منحت الدولة الفرنسية القوة للدولة التركية بهذا الموقف".

"غضب الشعب الكردي تجاه المجازر يزيد شدة"

وأكد أن هذه المجزرة ما هي إلا جزء من هجمات الإبادة الوحشية، ضد الشعب الكردي، موضحاً أن غضب الشعب الكردي تجاه هذه الهجمات والمجازر يزداد شدة.

"دعونا ننضم إلى الفعاليات بشكل مكثف"

ووُجه مؤتمر المجتمع الكردستاني الديمقراطي في أوروبا دعوة للكردستانيين الموجودين في البلدان الأوروبية، والأصدقاء، والقوى الديمقراطية والحرية لتعزيز خوض النضال مع الشعب الكردي ضد الهجمات الإرهابية التي تشنها الدولة التركية الفاشية والانضمام إلى الفعاليات الحاشدة لاستنكار مجزرة باريس الثانية، وقال مؤتمر المجتمع الكردستاني الديمقراطي في أوروبا KCDK-E: "دعونا نكشف خلال هذه الفعاليات الوجه البربري للدولة التركية التي تنتهج الإبادة الجماعية وأن نكون جديرين بثورة روج آفا التي تعتبر مركز ثورة حرية المرأة".

(ي م)