عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 

حوّلت فِناء منزلها الصغير إلى لوحة فنية طبيعية، بزراعة نباتات الزينة النادرة فيها، ولعل ما زادها جمالاً وروعةً الأصص التي تصنعها بيديها من الإسمنت والأقمشة.

عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
عندما يجتمع الإبداع والشغف تكون النتيجة لوحة فنية 
السبت 25 مايو, 2024   04:00
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

بدأ حب نسرين نذير وشغفها بزراعة النباتات منذ أن كانت طفلة، عندما خصصت مساحة صغيرة لها، في قريتها خربة العيد، القريبة من جبل عبد العزيز التابعة لمدينة الحسكة في إقليم شمال وشرق سوريا، وزرعت فيها مختلف أنواع النباتات.

نسرين نذير علي (30 عاماً)، أبصرت النور في قرية خربة العيد، القريبة من جبل عبد العزيز التابعة لمدينة الحسكة، تزوجت في سن الـ 19 عاماً، وانتقلت إلى مدينة قامشلو، وهي أم لـ 4 أطفال.    

جعلت نسرين من مساحة صغيرة في منزلها، بالرغم من عدم وجود تربة فيه، لوحة فنية طبيعية تحتوي أكثر من 100 نوع من الأزهار ونباتات الزينة والأعشاب مثل عطر الليل، والجوري، ولزيقة، والنرجس، والفل، والياسمين، والعديد من الأزهار الأخرى.

تعتني نسرين بأزهارها كعنايتها بأطفالها، مؤكدة أن: "النباتات تحتاج إلى عناية كالأطفال، وتتطلب اهتماماً كبيراً دائماً كي تنمو وتكبر".

بالإضافة إلى ارتباطها الكبير بزراعة النباتات والأزهار، فإن نسرين تصنع أصص نباتاتها من الإسمنت والقماش القطني بنفسها، معتمدة على المواد الأولية مثل بقايا الأقمشة الموجودة لديها، فيما تشتري الإسمنت من المراكز التجارية القريبة، تقول عن ذلك: "لها فائدة للنباتات أكثر من الأصص البلاستيكية، من حيث توفيرها الأوكسجين مثل التربة".

وعن صناعة الأصص تقول: "تعلمت هذه الصناعة من إحدى صديقاتي، عندما كنت بضيافتها، وأنا الآن مستعدة لصنعها لمن يرغب بذلك، وجاهزة لتقديم المساعدة لأي شخص يريد تعلّمها"، منوهةً أنها صنعت لأطفالها هذه الأصص للمشاركة بها في المعارض المدرسية إلى جانب أسرتها وأصدقائها.

كما غطت نسرين فناء دارها بنوع من الشبك يغطي السطح بالكامل، وهو شبك للعزل الحراري يعمل على حماية النباتات.

(ل م)

ANHA