صمت القوى الدولية دليل تواطئها مع الاحتلال التركي

طالب أهالي ناحية تل تمر ومهجرو سري كانيه، القوى الدولية بالخروج عن صمتها ووضع حد للجرائم التركية بحق المنطقة، وأكدوا أن صمتها دليل على تواطئها مع الاحتلال التركي.

صمت القوى الدولية دليل تواطئها مع الاحتلال التركي
الخميس 23 تشرين الثاني, 2023   03:28
الحسكة
 عبد الغني الهامان

منذ احتلالها لمنطقة سري كانيه وكري سبي عام 2019، لم تتوقف الدولة التركية عن قصف المناطق المحاذية للحدود، واستهداف المناطق الآهلة بالسكان. وفي 4 تشرين الأول صعّدت من هجماتها مستهدفة المنشآت الحيوية والخدمية.

رأى أهالي ناحية تل تمر ومهجرو سري كانيه أن هذا التصعيد هو نتيجة تواطؤ القوى الدولية معها، وصمتها حيال ما ترتكبه من جرائم بحق المواطنين.

المواطنة منيرة خليل من سكان ناحية تل تمر، أشارت إلى أن: "الاحتلال التركي مستمر في انتهاكاته في المناطق المحتلة، من خطف للمدنيين وابتزازهم مقابل المال وسرقة ممتلكاتهم وتغيير ديمغرافية المناطق التي احتلتها عن طريق جلب عوائل المرتزقة ووضعها في منازل المدنيين الذين هجّرتهم قسراً، بالإضافة إلى استهدافه المتواصل لمناطق شمال وشرق سوريا".

وطالبت القوى الدولية: "بالتحرك عاجلاً لوضع حد لانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته".

أما المواطن محمود عبد العزيز المحمد، من مهجري سري كانيه ويقطن في ناحية تل تمر، فنوّه: "الاحتلال يحاربنا عن طريق قطع مياه علوك التي تعتبر المصدر الوحيد لناحية تل تمر ومدينة الحسكة، بالإضافة إلى قصف المراكز الخدمية بهدف تجويع الشعب، وزرع الفتنة في المنطقة".

وأوضح محمود عبد العزيز المحمد: "تركيا تلعب على الحبلين، فمن جهة تدين قطع إسرائيل للمياه والكهرباء عن الفلسطينيين، ومن جهة أخرى تهجّرنا قسراً من مدينتا، وتجلب مرتزقتها وتوطنهم فيها، لتغيير ديمغرافيتها، وتقطع المياه عنا، وتستهدف محطات الكهرباء، وهذا دليل على عقليتها الإجرامية والإرهابية".

وأكد المحمد: "سنستمر في مقاومتنا على الرغم من كل ذلك".

أما المواطنة رشا علو من أهالي ناحية تل تمر، فقالت إن: "أردوغان يستخدم سياسة ازدواجية، فمن جهة يدين قتل الأطفال في فلسطين، وهو يقتل أطفال شمال وشرق سوريا".

وطالبت القوى الدولية "بكسر حاجز صمتها حيال ما تشهده المنطقة ووضع حد للجرائم التركية".

(م ح)

ANHA