"سوريا إلى الحضن السعودي"

بعد أن أشاد الشرع بدور السعودية، وصل وفد رفيع المستوى من الحكومة السورية المؤقتة إلى المملكة مساء أمس. وفي الوقت نفسه، بلغ عدد الطلاب الإيرانيين في الخارج مستويات قياسية في عام 2024، مما يشير إلى موجة غير مسبوقة من الهجرة التي تستنزف بشكل مطّرد رأس المال البشري في البلاد، بحسب تقرير بريطاني.

"سوريا إلى الحضن السعودي"
الخميس 2 كانون الثاني, 2025   08:50
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، التقارب السوري مع السعودية وهجرة الأدمغة في إيران.

وفد سوري رفيع المستوى يصل إلى السعودية

وصل وفد من الحكومة السورية المؤقتة رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى المملكة العربية السعودية مساء الأربعاء، حسب صحيفة عرب نيوز السعودية.

يأتي ذلك في أعقاب تعليقات أدلى بها أحمد الشرع، الذي قال إن للمملكة العربية السعودية دوراً كبيراً في مستقبل بلاده خلال مقابلة مع قناة العربية، والتي تم بثها يوم الأحد.

وقال الشرع: 'للمملكة العربية السعودية دور كبير في مستقبل سوريا، وأنا فخور بكل ما فعلته لنا'، مضيفاً أنه قضى طفولته المبكرة في الرياض ويأمل في زيارة المدينة مرة أخرى.

كما أشاد الشرع بالتصريحات السعودية الأخيرة ووصفها بأنها 'إيجابية للغاية' وأشاد بجهود الرياض نحو استقرار سوريا.

هجرة الأدمغة في إيران تحدث بمعدل مثير للقلق

بلغ عدد الطلاب الإيرانيين في الخارج مستويات قياسية في عام 2024، مما يشير إلى موجة غير مسبوقة من الهجرة التي تستنزف بشكل مطرد رأس المال البشري في البلاد، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ويسلط هذا الخروج، بحسب الصحيفة، الضوء على التحدي الحاسم الذي تواجهه إيران: فقدان النخبة التعليمية والمهنيين المهرة في وقت يعتمد فيه التنمية على الاحتفاظ بالمواهب ورعايتها.

وترى الصحيفة أن الأسباب الجذرية لهذا الاتجاه معقدة ومترابطة، حيث أدت الصعوبات الاقتصادية، التي تفاقمت بسبب سنوات من العقوبات، إلى خلق مشهد مالي قاتم. كما أدى ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة وتقلص فرص العمل إلى خيبة أمل الشباب الإيرانيين بشأن مستقبلهم. ويتفاقم هذا الوضع بسبب الإحباطات الاجتماعية وعدم الاستقرار السياسي، بما في ذلك التهديد المستمر بالصراع الإقليمي. وقد دفعت هذه العوامل مجتمعة ليس فقط الطلاب، بل أيضاً العمال ورجال الأعمال وطالبي اللجوء إلى السعي وراء الفرص في الخارج.

 (م ش)