"حزب العمال الكردستاني إحياء للإنسانية"

يرى جريح الحرب جكدار عفرين نفسه مديناً لحركة التحرر الكردستانية والشعوب، وقال: "تأسيس حزب العمال الكردستاني يُعدّ إحياءً للإنسانية والعالم، وعودة إلى القيم الاجتماعية المفقودة".

"حزب العمال الكردستاني إحياء للإنسانية"
الأربعاء 27 تشرين الثاني, 2024   03:00
مركز الأخبار

يدخل حزب العمال الكردستاني، اليوم، 27 تشرين الثاني، إلى عامه السابع والأربعين، ويستقبل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، ومقاتلوه وجرحى الحرب فيه هذه المناسبة بحماسة وشغف.

وتحدث جكدار عفرين الذي أُصيب خلال ثورة شمال وشرق سوريا، ولا يزال منخرطاً ضمن صفوف النضال كجريح حرب، إلى وكالتنا بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني.

واستهل جريح الحرب، جكدار عفرين حديثه قائلاً: "أهنّئ القائد عبد الله أوجلان وجميع الرفاق الشهداء ورفاقنا الذين يسطرون ملاحم البطولة على قمم الجبال بالذكرى السابعة والأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني، لقد اتّخذ القائد عبد الله أوجلان هذه الخطوة وأسّس حزب العمال الكردستاني رداً على استشهاد الرفيق حقي قرار وفاء وانتصاراً لروحه، ولا شك أن تأسيس حزب العمال الكردستاني يُعدّ إحياءً للإنسانية والعالم وعودةً إلى القيم الاجتماعية المفقودة، ودحراً للعقلية السلطوية الدموية والذكورية وعقلية الهيمنة الذكورية".

"ظهور حزب العمال الكردستاني تطوير للمجتمع الأخلاقي والسياسي"

وعلّق جكدار عفرين على هجمات دولة الاحتلال التركي قائلاً: "اليوم، يشنّ العدو هجماته على مقاتلينا وكريلا الحرية ومجتمعنا بكل قوته والتقنيات المتاحة لديه. يستهدفون الشبيبة والمجتمع بجميع الأساليب القذرة، لئلا يفقدوا سلطتهم. لذا، جاء تأسيس حزب العمال الكردستاني لمواجهة هذا الظلم والاحتلال، من خلال دحر الحداثة الرأسمالية، وبناء تاريخ صحيح وتطوير مجتمع أخلاقي وسياسي."

وذكر جكدار عفرين أنّ القائد عبد الله أوجلان قائد الإنسانية، قائد التاريخ والمجتمع، وقال: "سعى الاحتلال وحلفاؤه إلى القضاء على حركة التحرر الكردستانية والمجتمع في شخص القائد عبد الله أوجلان، وذلك من خلال اعتقاله في سجن إمرالي، لكن القائد لم يسمح لهم بذلك، فقد أعاد تأسيس الحزب من السجن وأحياه وعزّزه، لقد نمت حركة التحرر الكردستانية بقيادة القائد عبد الله أوجلان وقد قاوم رفاقنا في السجون كمظلوم دوغان، كمال بير، محمد خيري دورموش، علي جيجك جميع الهجمات وصمدوا أمام تعذيب قوات الاحتلال لهم، لقد كتبوا بذلك ملحمة تاريخية من نار، وما زال هذا المجتمع وهذا الشعب يواصل هذا النضال".

وتابع جكدار عفرين حديثه قائلاً: "أصبح العدو ضعيفاً، ويزداد ضعفاً أمام الشهداء وأمام نضال المجتمع وحركة التحرر الكردستانية، إنّه يُهزم بقيادة الرفيقات بيريتان، زيلان، سارا وغيرهن، لم يعد العدو قوياً، ونحن نواصل نضالنا ومقاومتنا على هذا الدرب، لأنّ هذه الحركة وهذا الدرب يحملان حقيقة الإنسانية، إنّ لحركة التحرر الكردستانية قوة مناهضة للظالمين والدمويين والمحتلين".

"علينا رفع صوتنا عالياً"

أشار جكدار عفرين إلى قيام ثورة شمال وشرق سوريا تتويجاً لجهود وأنشطة القائد عبد الله أوجلان في الشرق الأوسط، وبفضل تضحية الآلاف من الشهداء بأرواحهم، وتابع حديثه قائلاً: "منحت هذه الثورة الجميع الأمل بحياة حرة تسودها المساواة، وبأيديولوجية القائد عبد الله أوجلان ونموذجه، أدرك الشعب والفرد أنّ الأنظمة الذكورية ليست قدراً محتوماً عليهم تحمله، بل يمكنهم بناء حياة بديلة من خلال النضال".

وسلط جكدار عفرين الضوء على دور جرحى الحرب قائلاً: "نحن جرحى الحرب لا نزال نعتبر أنفسنا مدينين لحركة التحرر الكردستانية ومقصرين بحق شعبنا، ومن الآن فصاعداً، سنبذل قصارى جهدنا لخدمة شعبنا وأرضنا، وسنبقى مخلصين لحركة التحرر الكردستانية وأوفياء لشهدائنا، ونقول للعدو إنّ هؤلاء الناس الذين تركتهم جوعى وعطشى لسنوات لن يلتزموا الصمت، هؤلاء الذين عاشوا الويلات بسببك لن يلتزموا الصمت، ويواصل الآلاف اليوم النضال في الساحات ويطالبون بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

واختتم جريح الحرب جكدار عفرين حديثه قائلاً: "ندعو جميع المجتمعات والأشخاص المطالبين بالحرية، إلى رفع الصوت عالياً، علينا أن نقول بأعلى صوت 'نطالب بتحقيق حرية قائدنا، حرية القائد عبد الله أوجلان' سيكون هذا العام عام الحرية والحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، كما سيُهزم جميع المهيمنين والظالمين في هذا العام، إننا نأمل هذا، إننا نأمل أن يتحقق هذا المجتمع والشعب، ولن نعرف طعم الراحة حتى تحقيق هذه الأهداف، نحيي جميع أفراد مجتمعنا والبشرية وجميع الرفاق".

(ر)

ANHA