المرشد الأعلى يحض الحكومة الإيرانية على عدم التفاوض مع واشنطن

دعا المرشد الأعلى في إيران، حكومة بلاده، لعدم التفاوض مع الولايات المتحدة بخصوص الملف النووي، كما توعد الولايات المتحدة بإجراءات رد إذا ما تعرّضت لإيران أو نفّذت تهديداتها لها.

المرشد الأعلى يحض الحكومة الإيرانية على عدم التفاوض مع واشنطن
الجمعة 7 شباط, 2025   17:11
مركز الأخبار

حضَّ المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي حكومة بلاده، اليوم، على عدم التفاوض مع الولايات المتحدة، محذِّراً من أن ذلك سيكون "غير حكيم".

وقال خامنئي: "ينبغي ألا تتفاوضوا مع حكومة مثل هذه، فإن ذلك غير حكيم"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قامت في السابق بـ"تقويض وانتهاك وتمزيق" الاتفاق الدولي المبرم سنة 2015 حول البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن خامنئي قوله خلال الاجتماع: "قدمنا تنازلات وخضنا المفاوضات لكننا لم نتوصل إلى النتائج المرجوة، نقض الطرف الآخر هذه المعاهدة ومزقها".

والأربعاء، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "اتفاق نووي سلمي خاضع للتدقيق" مع إيران، مضيفاً أنه "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي". ووقّع ترامب الذي عاد إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، الثلاثاء، أمراً يعيد فرض سياسة "الضغوط القصوى" على طهران بهدف منعها من امتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية.

وبعد إعادة العمل بهذه السياسة، أعلنت واشنطن، الخميس، فرض عقوبات مالية على كيانات وأفراد متهمين ببيع كميات من النفط الإيراني للصين بمئات الملايين من الدولارات.

وندّدت إيران، اليوم، بالإجراءات الأميركية وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في بيان، إن "قرار الحكومة الأميركية الجديدة بالضغط على الأمة الإيرانية من خلال منع إيران من القيام بنشاط تجاري مشروع مع شركائها الاقتصاديين هو إجراء غير شرعي وغير قانوني"، مضيفاً أن التحرك "غير مبرر ومخالف للقواعد الدولية".

وقال خامنئي، خلال اجتماعه بقادة القوات الجوية الإيرانية: "لا بدّ من فهم المسألة على نحو صحيح: ينبغي ألا يدّعوا أنه إذا ما جلسنا حول طاولة المفاوضات مع هذه الحكومة الأميركية، فإن المشكلات ستحل"، مؤكّداً أن "ما من مشكلة ستحلّ بالتفاوض مع أميركا".

وتوعد خامنئي الولايات المتحدة بإجراءات رد إذا ما تعرّضت لإيران أو نفّذت تهديداتها لها. وصرّح خامنئي: "إذا ما هدّدونا، سنهدّدهم. وإذا ما نفّذوا وعيدهم، سننفّذ وعيدنا. وإذا ما مسّوا بأمن أمّتنا، سنمسّ بأمنهم بلا تردّد".

(م ش)