​​​​​​​الديمقراطي الكردستاني يعتقل شبان إيزيديين للتجسس لصالح تركيا  

اعتقل الحزب الديمقراطي الكردستاني 15 شاباً إيزيدياً اثناء توجههم إلى لالش، للضغط عليهم وإجبارهم على التجسس لصالح الاستخبارات التركية والباراستن.

​​​​​​​الديمقراطي الكردستاني يعتقل شبان إيزيديين للتجسس لصالح تركيا  
السبت 21 تشرين الأول, 2023   09:21
 مركز الاخبار
اعتقل الحزب الديمقراطي الكردستاني 15 شاباً إيزيدياً من شنكال، كانوا قد توجهوا إلى لالش المعروفة بالحج الإيزيدي، للمشاركة في عيد جماي، وقاموا بتعذيبهم ثم أجبروهم على التجسس لصالحهم، حسب ما نشرته روج نيوز.

منذ أكثر من شهر، يُحتفل بأعياد الإيزيديين يومي الخميس والجمعة في جميع أنحاء شنكال، ويقوم الإيزيديون في كل أنحاء العالم بعد الاحتفال بالعيد في الأماكن التي يعيشون فيها، بتزيين قبابهم الدينية وتعليق الهلال فوق هذه القبب، كما يقومون بزيارة لالش للمشاركة في اليوم الأخير من عيد جماي، ووفقاً للمعتقد الإيزيدي، يجب على كل شاب إيزيدي زيارة لالش مرة واحدة على الأقل و"الختم" بمياه الينبوع الأبيض حسب الطقس الإيزيدي.

يبدأ جما لالش اعتباراً من السادس من الشهر تشرين الأول، ويتم الاحتفال به بحماس كبير، حيث يزور الإيزيديون شيخادي من جميع أنحاء العالم وخاصة من شنكال، كما زار العديد من الشباب وأهالي شنكال لالش؛ للمشاركة في المراسم الدينية إلا أن قوات الديمقراطي الكردستاني اعتقلت الشباب الذين شاركوا في المراسم، وكان البعض منهم أعضاء في مؤسسات الإدارة الذاتية لشنكال، وتم تعذيبهم من قبل تلك القوات.

وحسب المعلومات، فإن قوات حزب الديمقراطي الكردستاني الموجودة عند بوابة لالش والتي يصل عددها إلى 30 شخصاً، تقوم بالتحقق من هوية الإيزيديين المتوجهين إلى لالش وتقوم باعتقال العديد من الأشخاص بناء على ذلك.

وحسب الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن الشباب الإيزيدي الذي وقف في وجه تنظيم داعش ودافع عن أرضه وقام بحمايتها هو "مجرم"، لذلك تقوم قوات PDK باعتقال شباب مؤسسات الإدارة الذاتية عند زيارتهم لـ لالش، واعتقالهم والضغط عليهم ليقبلوا بالتجسس لصالحهم.

وفي عيد جماي هذا، اعتُقل 15 شاباً، بعضهم جزء من جهاز أمن إيزيدخان وجزء آخر أعضاء في مؤسسات الإدارة الذاتية، من قبل قوات حزب الديمقراطي الكردستاني التي أغلقت مدخل لالش، وعندما حاول الشباب دخول المعبد، تم التحقق من هويتهم وإيقافهم ونقلهم من هناك إلى قاعدتهم.

وحسب المعلومات التي وردت من الشباب المفرج عنهم، فإنه بعد استجواب قوات PDK، يُنقل الشباب المعتقلون إلى مركز الدفاع في دهوك، ويتعرضون هناك للتعذيب، وأثناء التعذيب يُفرض عليهم التجسس لصالح الاستخبارات التركية والباراستن.

بالإضافة إلى ذلك، طلبت قوات حزب الديمقراطي الكردستاني معلومات عن مسؤولي الإدارة الذاتية وقادة شنكال أثناء التعذيب، مقابل إطلاق سراحهم، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الإدارة الذاتية، فقد أُطلق سراح 7 من المعتقلين الـ 15، فيما لا يزال 8 معتقلين في سجن زركان في دهوك.

(س ع)