استجابة زوجين مع أبنائهما وحفيدهما لدعوة النفير العام

يقاوم الأب والأم والابن والحفيد ضمن صفوف الحماية في شمال وشرق سوريا منذ 12 عاماً.

استجابة زوجين مع أبنائهما وحفيدهما لدعوة النفير العام
السبت 11 كانون الثاني, 2025   03:00
قامشلو
سيما بروكي

تشارك فادية سليمان (50 عاماً) وزوجها حكمت حمو (55 عاماً) من سكان حي الهلالية في قامشلو في الدفاع عن أرضهما مع عائلتها منذ بداية ثورة 19 تموز عام 2012.

لدى فادية وحكمت ابنة و7 أبناء، وتلتحق الأم فادية بصفوف قوات حماية المجتمع، ضمن حيها، أما زوجها حكمت فهو مقاتل في وحدات حماية الشعب، وقد أُصيب خلال هجوم لمرتزقة داعش على مدينة الطبقة عام 2017، ولا يستطيع اليوم استخدام أطرافه اليسرى جراء تلك الإصابة.

التحاق 6 من أبنائها وحفيدها بصفوف وحدات الحماية

واختار الزوجان فادية وحكمت إلى جانب مشاركتهما في الدفاع عن الوطن، تربية أبنائهما على النهج الوطني ذاته، وأثمر ذلك عن انخراط 6 من أبنائها، أحدهم استشهد، وحفيدها في المقاومة على الجبهات.

والتحق ابنها الثالث باسل حمو بصفوف وحدات حماية الشعب عام 2014 وحمل اسم رفيقه الشهيد محمود، ليستشهد عام 2016 خلال حملة تحرير مدينة منبج.

وعقب استشهاد باسل حمو التحق شقيق آخر من أشقائه بصفوف وحدات حماية الشعب وحمل اسمه، كما حمل اسمه الحقيقي باسل شقيق آخر كان ضمن صفوف وحدات حماية الشعب.

أما الابن الثاني في العائلة عدنان حمو، فقد أُصيب خلال هجمات الدفاع الوطني على حي طي في مدينة قامشلو عام 2021، وهو الآن جريح حرب.

وينخرط أحد أبناء فادية اليوم، في المقاومة على جبهات سد تشرين.

على خطا جدّته وجدّه ووالده

إلى جانب 6 من أبنائهما، ينخرط أحد أحفاد فادية وحكمت أيضاً اليوم في المقاومة، فقد سار نجل ابنهما الأكبر على خطا جديه ووالده والتحق بصفوف المقاومة خلال عام 2024.

"سأسير على خطا المقاتلين دائماً"

تقول الأم فادية سليمان: "سأسير على خطا المقاتلين في سبيل أرضي ووطني دائماً، فالهجمات الاحتلالية لا تسمح أن ينعم أطفالنا بالراحة، لذا فإن طُلب مني سأحمل سلاحي والتحق بصفوف وحدات حماية المرأة فوراً".

ودعت الأم فادية جميع الأمهات والوطنيات إلى تشجيع أبنائهن على الدفاع عن أرض الوطن.

(ر)

ANHA