هيئة الثقافة تُنهي تحضيرات معرض الكتاب الثامن.. ما الجديد هذا العام؟

أنهت هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، تحضيرات معرض الشهيد هركول للكتاب بدورته الثامنة، الذي يُعدّ أبرز الفعاليات الثقافية في الإقليم، سيجتمع تحت سقفه أكثر من 143 ألف كتاب مع محبي الثقافة وعشاق وقراء الكتاب.

هيئة الثقافة تُنهي تحضيرات معرض الكتاب الثامن.. ما الجديد هذا العام؟
الإثنين 14 تشرين الأول, 2024   06:00
قامشلو

تنظم هيئة الثقافة في إقليم شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، سنوياً، معرض الشهيد هركول للكتاب، بمشاركة العديد من دور النشر المحلية والدولية.

وانطلقت فعاليات المعرض بدورته الأولى في 20 تموز عام 2017، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل والكاتب حسين شاويش (هركول).

وانتهت اللجنة التحضيرية القائمة على إقامة المعرض بدورته الثامنة، التي ستنطلق تحت شعار "لنجعل من القراءة أسلوب حياة"، من التحضيرات. جاء ذلك وفقاً لعبد المجيد خلف، كاتب وعضو اللجنة.

وأوضح خلف أن التحضيرات للمعرض تجري منذ أربعة أشهر، وشملت التنسيق مع المؤسسات الأدبية ودور النشر والكتاب، الذين أبدوا "ردود فعل إيجابية"، إلى جانب أعمال تنظيمية.

وتطرق خلف إلى أهمية إقامة المعرض والهدف منه وتأثيره في الواقع الثقافي: "يُعدّ المعرض من أبرز الفعاليات الثقافية في شمال وشرق سوريا، نظراً لأهميته بالنسبة للمجتمع ومشاركة دور النشر والكتاب من الداخل والخارج. فهو فرصة لتبادل الأفكار والملاحظات البناءة في كل ما يتعلق بالأدب والثقافة العامة، بالإضافة إلى الكتب والمطبوعات والنشر بشكل خاص. مما يعزز ثقافة القراءة ويشجع على الكتابة، ويُعتبر مكسباً كبيراً للحركة الثقافية والأدبية في المنطقة."

وينظم المعرض في صالة زانا في مدينة قامشلو، ويستمر من 15 تشرين الأول إلى 22 من الشهر نفسه، على مدى ثمانية أيام، ويشارك فيه 54 دار نشر ومؤسسة، يعرض فيه 15 ألف عنوان، وبمجموع 143 ألف كتاب، حسب اللجنة التحضيرية.

ويضيف الكاتب عبد المجيد خلف عن جديد هذه الدورة، قائلاً: "تشهد هذه الدورة مشاركة واسعة من دور النشر والكتاب، فالمشاركات هي من جميع أجزاء كردستان والعالم العربي والعالم، منها سوريا ولبنان والعراق وبلجيكيا وبريطانيا ومصر والكويت والإمارات العربية، كما ستكون الكتب المعروضة باللغات (الكردية باللهجات الكرمانجية والصورانية) والعربية والتركية والإنكليزية والروسية والفرنسية والسريانية والأرمنية والألمانية، وتتعدد مجالات الكتب المعروضة وتتنوع أصنافها؛ مثل الأدب بكل أجناسه من رواية وقصة وشعر ومسرح وغيرها، ودراسات وأبحاث وفلسفة وعلم الاجتماع والسياسة والفكر والتاريخ واللغات وقواعدها ومعاجمها والمجلات المتنوعة ومجلات الأطفال."

ولفت عبد المجيد خلف إلى أن 45% من الكتب المعروضة هي باللغة الكردية، وحضور واضح ولافت للأقلام النسائية ونسبتها تقريبا 25%، فيما نسبة النتاجات الأدبية المحلية من إقليم شمال وشرق سوريا تبلغ 40% من إجمالي كتب المعرض.

وحول مشاركة النتاجات المحلية في مناطق شمال وشرق سوريا، يؤكد: "يشهد هذا العام ازدياداً في طباعة الكتب الجديدة المحلية وحضورها في المعرض، حيث ارتفعت وتيرة الطباعة والمنتوجات الأدبية مقارنة مع الأعوام السابقة وخاصة أدب المرأة وكتب اللغة الكردية."

وتتضمن فعاليات المعرض برامج وأنشطة متنوعة؛ منها ثقافية وفنية كمحاضرات وندوات حوارية وحفلات توقيع كتب وتقييمها.

وعن جهودهم والتسهيلات التي سيقدمها المعرض لاقتناء الكتب من قبل الزوار ونجاحه، يقول: "ستقوم اللجنة بتقديم الدعم لزوراه، بدءاً من النقل الذي تم تحضيره سواء من داخل المدينة أو من المدن الأخرى على مدار أيام المعرض، وتوفير عدد كبير من السيارات في كثير من خطوط المواصلات، إلى خفض الدور المشاركة لأسعار الكتب التي تصل إلى 40%، إلى جانب تجهيز بطاقات للطلبة لاقتناء الكتب بشكل مجاني، إضافةً لدعم المؤسسات وإهداء الكتب للزوار، وسيتم تسخير جميع الفرص والإمكانيات لإنجاح المعرض."

(خ ع/ك)

ANHA