نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 

في ظل إمكانيات بسيطة، أثبتت أربع نساء من مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة، قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل لدعم أسرهنّ والإسهام في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع.

نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
نساء من الهول يثبتن قدرتهن على مواجهة التحديات والعمل دعماً لأسرهنّ 
الخميس 14 تشرين الثاني, 2024   08:29
الحسكة
علي السلطان

في مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة والواقعة على الحدود السورية العراقية، حيث المناخ الصحراوي الجاف والمياه المالحة والتحديات الأمنية، تكون فرص العمل قليلة للنساء، ولذلك يسعى مؤتمر ستار عبر لجنة الاقتصاد لافتتاح مشاريع صغيرة للنساء من أجل تحقيق استقلالهن الاقتصادي.

ومن بين تلك المشاريع الصغيرة، افتتاح فرن صغير بسوق المدينة تعمل فيه أربع نساء وبإمكانات متواضعة ينتجن خبز التنور فيه.

وبدأ هذا المشروع قبل عام بدعم من لجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار، بهدف توفير فرص عمل للنساء الأربع ومساعدتهن على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وفي السياق، تقول رقية محمد القاسم، إحدى العاملات في الفرن: "نحن نعمل طوال اليوم في صناعة الخبز لمساعدة أسرنا وإثبات قدرة المرأة على القيام بأعمال تتطلب جهداً، وتوفير الإمكانيات التي تجعلها مستقلة في حياتها".

والمشروع عبارة عن محل صغير، فيه فرن مصنوع من الحديد ويعمل على المحروقات (المازوت)، ويتم إنتاج الخبز يدوياً بجميع مراحله.

وتعجن النساء الطحين بأيديهن وتُضفن إليه الخميرة وتتركنه حتى يتخمر لتقمن بعد ذلك بترقيق العجين ووضعه في الفرن، حيث ينتج 50 كيلو غرام من الطحين ما مجموعه 120 رغيفاً من خبز التنور الذي يباع الواحد منه بسعر 500 ليرة سورية.

وتؤكد النساء العاملات أن العمل في الفرن يساعدهن في تأمين دخل يعينهن على مواجهة متطلبات الحياة.

وتؤمّن النساء الطحين المدعوم للفرن من المؤسسة العامة للأفران في الإدارة الذاتية بدعم من لجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار وبسعر 40 ألف ليرة للكيس الواحد بوزن 50 كغ.

ولكن نقص المحروقات مؤخراً بعد الهجمات التي شنتها دولة الاحتلال التركي على المنشآت الحيوية في إقليم شمال وشرق سوريا، باتت تمثل تحدياً كبيراً، حيث تضطر النساء لشراء المازوت بأسعار مرتفعة من السوق الحرة.

وتختتم رقية القاسم حديثها بتوجيه رسالة إلى النساء القادرات على العمل، تحثهن فيها على استغلال قدراتهن وخلق فرص عمل تسهم في تحسين حياتهن دون الاعتماد على الآخرين."

(ح)

ANHA