ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو

نظمت هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة ندوة حوارية تحت شعار "تراثنا هويتنا"، واختتمت بجملة من المقترحات، وأهمها التوثيق الرقمي للحرف التقليدية اليدوية والقصص والأغاني لتكون متاحة للجمهور.  

ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
ندوة حوارية توعوية عن حماية التراث والحفاظ عليه في قامشلو
الخميس 7 تشرين الثاني, 2024   15:30
 قامشلو

نظّمت هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة اليوم، ندوة حوارية تحت شعار "تراثنا هويتنا"، في مدينة قامشلو، حضرها العشرات من الشخصيات وممثلو المؤسسات والمنظمات المعنية بالتراث.

وتضمنت الندوة جلستين، ناقشت الأولى: توثيق التراث اللا مادي ونقل المعرفة للأجيال القادمة والحفاظ عليه"؛ والثانية: التحديات للحفاظ على التراث اللا مادي والحلول والممارسات المحلية والدولية اتجاهه.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم رحّب الخبير في الآثار الدكتور سليمان إلياس بالحضور ليعرض سنفزيون عن التراث المادي واللا مادي؛ كالمباني التاريخية والعادات والفنون في شمال وشرق سوريا.

وناقش محور الجلسة الأولى عضو حركة موزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي إبراهيم فقه وإدارية الجمعية الثقافية السريانية ربا الفريحات "توثيق التراث اللا مادي ونقل المعرفة للأجيال القادمة والحفاظ عليه من خلال تعليمه للأجيال القادمة وتوثيقه" بين المجتمع كالفيديوهات والصور واللباس لحماية التراث الثقافي".

وناقش الجلسة الثانية من قبل نائب هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة صايل مخلف، والباحث في الآثار ياسر شوحان، حول "التحديات للحفاظ على التراث اللا مادي والحلول والممارسات المحلية والدولية اتجاهه".

وأكد المخلف أنه يجب نشر التراث اللا مادي وإعادة إحيائه في المجتمع عن طريق الكتب أو الصحف ووسائل الإعلام وبالإضافة إلى الطقوس والاحتفالات المجتمعية القديمة.

واختتمت الندوة بجملة من المقترحات والتوصيات وهي:

- التعاون مع المؤسسات التعليمية وإدخال التراث المحلي ضمن المناهج المدرسية.

- التوثيق الرقمي للحرف التقليدية اليدوية والقصص والأغاني باستخدام وسائل التصوير والتسجيل الرقمية على أن تكون متاحة للجمهور.

- العمل على إعادة إحياء الأمسيات القديمة وتطويرها.

- العمل مع المؤسسات المختصة على كبح جناح الثقافات الدخيلة المتسللة عن طريق تطور التكنولوجيا.

- تنظيم الورش والدورات التدريبية لتعليم الشباب الحرف التقليدية المحلية.

- الدعوة لإقامة مهرجان يركز على التراث اللا مادي المحلي ويشمل جميع المكونات.

- إعفاء الورش التي تعمل على إعادة إحياء التراث اللا مادي من الضرائب بهدف تشجيعها والترويج لمنتجاتها.

- دعم ونشر الدراسات التي تبحث تجارب دول أخرى للاستفادة منها وتطبيق ما يناسب البيئة المحلية.

- العمل بجدية أكثر وبتشاركية واسعة لتطوير الجانب الإيجابي للموروث الثقافي وحمايته من الاندثار.

(ب ع/ف)

ANHA