نحو 121 ألف مهجّر من عفرين والشهباء وحلب بحاجة للمساعدات

أوضح الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين والمخيمات، أن عدد المهجّرين من مقاطعة عفرين والشهباء، وحلب الذين وصلوا إلى مقاطعات الرقة والطبقة والجزيرة، بلغ 121 ألف مهجّر ضمن 25 ألف عائلة، وطالب المنظمات الدولية بمساعدة الإدارة الذاتية في تقديم الدعم لهذه العوائل.

نحو 121 ألف مهجّر من عفرين والشهباء وحلب بحاجة للمساعدات
الخميس 9 كانون الثاني, 2025   04:00
الرقة
محمد خليل

هجّر الاحتلال التركي ومرتزقته أهالي مقاطعة عفرين والشهباء، مرة ثانية، بهدف تنفيذ عملية التغيير الديمغرافي التي يسعون إليها في سوريا وقضم أراضٍ جديدة منها.

وتوجّه عشرات الآلاف من أهالي المقاطعة إلى مقاطعات الرقة والطبقة والجزيرة، بحثاً عن الأمان والاستقرار، حيث عملت الإدارة الذاتية الديمقراطية وأهالي المنطقة عامة، على استقبالهم وتقديم كل ما يلزم، وفتح مراكز لإيوائهم.

وفي هذا الصدد، تحدث لوكالتنا الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين والمخيمات في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، شيخموس أحمد، قائلاً: "إن المنطقة تعيش حالة غير مستقرة وهناك هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، خاصةً المناطق التي تؤوي عشرات الآلاف من مهجّري عفرين والشهباء".

وأوضح شيخموس أحمد: "وصل إلى مقاطعات الرقة والطبقة والجزيرة، 25 ألف عائلة من المهجّرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء، وحلب، تضمنت 121 ألف شخص. وبلغ عدد مراكز الإيواء التي تم افتتاحها في مقاطعتي الطبقة والرقة 150 مركزاً بين جامع ومدرسة، وتم إنشاء مركز في المدينة الرياضية في مدينة الطبقة، بالإضافة إلى افتتاح 80 مركز إيواء في مقاطعة الجزيرة".

ولفت شيخموس أحمد إلى أن المساعدات التي تم تقديمها للمهجّرين غير كافية وضئيلة بالنسبة لأعداد المهجّرين.

وعن دعم المنظمات الدولية للمهجّرين، قال شيخموس أحمد: "قمنا بالتواصل مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة لتقديم المساعدات لهؤلاء المهجّرين، ولكن لا توجد استجابة واضحة من قبلها، والمساعدات المقدمة حتى الآن ضئيلة، ولكن هناك وعود من قبل فرنسا والتحالف الدولي بتوجيه منظمات إلى شمال وشرق سوريا لمساعدة المهجّرين".

وأشار أحمد إلى أن المهجّرين يواجهون تحديات صعبة ونقصاً كبيراً في مقومات الحياة الأساسية، كالطعام والمأوى والمعالجة الطبية، ويتطلب هذا تحركاً سريعاً من قبل المنظمات والأمم المتحدة وتحريك جسر جوي أو بري وفتح معبر اليعربية وفك الحصار عن مناطق شمال وشرق سوريا لتأمين مستلزمات هؤلاء المهجّرين.

ولفت شيخموس أحمد إلى أن "الأزمة الكبيرة التي أثقلت كاهل الإدارة الذاتية هي الحاجة إلى الدعم الدولي من قبل الأمم المتحدة، ويجب أن تكون هناك مساعدات يتم إيصالها بشكل مباشر إلى المنطقة، ونتمنى أن يتم فتح هذا المعبر، وأن تكون هناك جهود سياسية واقتصادية وإنسانية لدعم المهجّرين قسراً في مناطق شمال وشرق سوريا".

 (أ)

ANHA