"الرفيقة سارا رمز مقاومة المرأة"

أوضحت جريحة الحرب زارين كوباني أنّهن تعلمن من الشهيدة ساكنة جانسز كيفية التصرف كنساء ثائرات وقالت: "تُعدّ الرفيقة سارا رمزاً لمقاومة المرأة المناضلة والمقاوِمة".

"الرفيقة سارا رمز مقاومة المرأة"
الخميس 9 كانون الثاني, 2025   03:00
مركز الأخبار

تُعدّ ساكنة جانسز (سارا) إحدى مؤسسات حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في قرية فيسة التابعة لناحية لجي في آمد في الـ 27 من تشرين الثاني عام 1978، وناضلت كقيادية ضمن حركة التحرر الكردستانية بشكل نشط وفاعل حتى آخر يوم من حياتها، حيث اغتيلت مع ممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني فيدان دوغان (روجبين) وعضوة حركة الشبيبة ليلى شايلمز (روناهي) في العاصمة الفرنسية باريس في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013.

تحدثت جريحة الحرب زارين كوباني إلى وكالتنا بحلول الذكرى السنوية لاستشهاد رائدة حركة نضال المرأة ساكنة جانسز.

"كانت ممثلة القيادة الآبويّة"

استهلت زارين كوباني حديثها باستذكار جميع شهيدات الحرية في شخص القيادية ساكنة جانسز، وقالت: "الكلمات غير كافية لإيفاء الرفيقة سارا حقها بلا شك، لكن من واجبنا كثائرات إيصال حياة ونضال وموقف رفاقنا ورفيقاتنا الشهيدات إلى الناس، فعلى مجتمعنا أن يعلم أن هؤلاء الثائرات والمقاومات البطلات قد كافحن وقاتلن في سبيل حريتهم، تعلمنا من القائد عبد الله أوجلان والرفيقة سارا كيفية التصرف كنساء ثائرات والمقاومة والانتصار، لقد مثلت الرفيقة سارا القيادة في أصعب الظروف والمراحل، وخاضت مقاومة لا مثيل لها عندما حاول العدو القضاء على حركة التحرر الكردستانية في سجن آمد، وأصبحت رفيقة ورائدة جميع المعتقلات داخل السجن".

"كانت الرفيقة سارا تقدر جريحات الحرب جداً"

وأوضحت جريحة الحرب زارين أنّ الرفيقة سارا مثلت جوهر المرأة المناضلة وقالت: "تأثرنا بشدة بنبأ استشهاد الرفيقات سارا وروجبين وروناهي، فقد مثلت الرفيقة سارا القيادة الآبويّة طوال حياتها، وحددت الكيفية التي يجب أن تكون عليها الرفاقية ضمن حركة التحرر الكردستانية، لقد كانت تتعامل مع الرفيقات الجرحى والمصابين بشكل مميز، كانت تقدرهم جداً، كما كانت تعشق الطبيعة، وكانت تتناقش مع الأشخاص لساعات ولأيام بهدف تصحيح بعض الأمور، فقد كان الإرشاد إلى الطريق الصحيح أحد مبادئها".

واختتمت زارين كوباني حديثها قائلةً: "كوني جريحة حرب أدعو جميع النساء إلى اتباع نهج الشهداء والشهيدات على النساء أن يعلمن أنّه بالمقاومة والنضال الذي تركته لنا الرفيقات كسارا سننال الحرية فقد سارت الرفيقة سارا على طريق الحق، لذا لن ننساها قط، ونتعهّد بالانتقام لها وتحقيق أهدافها وتتويج أمالها بالنصر المقدس".

(ر)

ANHA