موقف العراق من سلطة دمشق وتأثير أفكار ترامب محور اهتمام الصحافة

تدور التساؤلات حول ما إذا كانت بغداد ستدعو سلطة دمشق إلى قمة بغداد المزمع عقدها في أيار، وحول ما يخطط له ترامب.

موقف العراق من سلطة دمشق وتأثير أفكار ترامب محور اهتمام الصحافة
الثلاثاء 11 شباط, 2025   09:48
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى مشاركة رئيس سلطة دمشق أبو محمد الجولاني لقمة بغداد، وتصريحات ترامب الأخيرة حول السيطرة على غزة.

هل يحضر الشرع القمة العربية في بغداد؟

البداية من صحيفة العرب اللندنية التي تساءلت عن مشاركة أبو محمد الجولاني في قمة بغداد التي ستعقد في أيار، وقالت: "لا شك أن حضور الرئيس السوري أحمد الشرع قمة بغداد سيجعل العراق يواجه أزمة دبلوماسية، خصوصاً بعد مذكرة القبض العراقية الصادرة بحقه وعدم شموله بقانون العفو العام الذي يشمل العراقيين فقط، ولا يشمل الأجانب حسب التفسير القانوني، مما يضع الحكومة العراقية في حرج بين إرسال الدعوة بضغوط إقليمية ودولية ومن يرفض ذلك الحضور من بعض الأوساط السياسية العراقية".

وأضافت الصحيفة: "العزف على وتر الطائفية بين العراق وسوريا يبدو هو العنوان الأبرز للكثير من الأسرار وخبايا عالم السياسة التي بالتأكيد سيكشف المستور عنها الصندوق الأسود للرئيس السابق بشار الأسد في قادم الأيام".

للبيع أو للإيجار

فيما استمر حديث سيطرة ترامب على غزة كمحور تناولته الصحف، اذ قالت صحيفة الشرق الأوسط في هذا الشأن: "من أين يأتي الرئيس ترامب بأفكاره التي تدهش العالم، وتفزعه أحياناً؟".

ورأت الصحيفة "يبدو أن الفكرة راقت للسيد الرئيس منذ ذلك الوقت، وعمل على تطويرها: بدل الواجهة البحرية وحدها، لماذا ليس غزة كلها؟ ويمكن إدخال ذلك في المشروع الأكبر: كندا، وبنما، وغزة، ولماذا لا؟ ألم يضم فلاديمير بوتين جزيرة القرم، وها هو منذ ثلاث سنوات يُشبع أوكرانيا ضماً؟!"

وأضافت "لا قواعد ثابتة لمسألة الضم بين الأمم. أحياناً كثيرة يتوقف الأمر على مزاج شخص، أو رغبته أو أسلوبه. القرب والبعد مسألتان ثانويتان جداً. غزة تبعد عن واشنطن 6 آلاف ميل، وهاواي تبعد عنها خمسة آلاف. ألا تستحق هذه الألف المغامرة في توسيع حجم الولايات المتحدة، وإسعاد شعب غزة بجعله شعباً سياحياً، بدل كل هذه الكوارث والمجاعات وموت الأطفال برداً؟"

مشيرة:" إلى أين؟ لا ندري. ما زلنا نبحث لكم عن دياركم. خيام مؤقتة، وشاحنات، وعذراً عن الأدوية. لم تصل في هذه الدفعة. موتوا مؤقتاً. وعندما تصحون، تجدون أمامكم أجمل النوادي في رفح وجباليا... المرحلة الأولى من المشروع!".

ترامب والهولوكوست: دموع تماسيح التاجر

أما صحيفة القدس العربي فقد ذكرت في هذا الشأن بالقول: "لقد تعامى الرئيس الأمريكي عن حقيقة أن أسباب الحال التي ظهر عليها الرهائن الإسرائيليون إنما تعود إلى تعنت نتنياهو ودأبه على إفشال صفقات تبادل سابقة، وهذا باعتراف وزير حربه السابق يوآف غالانت الذي أقرّ بأنّ الصفقة الراهنة هي ذاتها التي وافقت عليها «حماس» في تموز الماضي، مع فارق أن دولة الاحتلال تدفع اليوم المزيد من الأثمان الباهظة جراء عرقلة الاتفاق يومذاك".

وأضافت الصحيفة "سلوك ترامب ليس مفاجئاً بالطبع، إذْ لا يُنتظر منه ما هو أدنى من دموع التماسيح الزائفة الانتقائية هذه، خاصة وأنها تصدر عن تاجر عقارات يسيل لعابه على امتلاك قطاع غزة".

(م ح)