منحتنا أمل العودة القريبة.. مُهجّرو عفرين يُعلّقون على اتفاقية قوات سوريا الديمقراطيّة ودمشق

عَلّقَ مُهجّرو عفرين على بند ضمان العودة الآمنة للمُهجّرين، في الاتفاقية التي جرت بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأحمد الشرع، بأنه منحهم أمل العودة القريبة، بعد سنوات من معاناة التهجير.

منحتنا أمل العودة القريبة.. مُهجّرو عفرين يُعلّقون على اتفاقية قوات سوريا الديمقراطيّة ودمشق
الجمعة 14 آذار, 2025   07:10
حلب

قال مُهجرون من مدينة عفرين، أنّ بند ضمان العودة الآمنة للمهجرين إلى قراهم وبلداتهم المذكور في الاتفاقية التي جرت بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأحمد الشرع، منحهم أملاً بالعودة القريبة، بعد سنوات من معاناة التهجير.

وتضمن أحد بنود الاتفاقية التي وقع عليها كل من قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأحمد الشرع، ضمان عودة المهجرين السوريين كافة إلى بلداتهم وقراهم وحمايتهم، الأمر الذي أحيا أمل العودة القريبة في قلوب المهجرين.

وأجرت وكالتنا لقاءات مع مهجرين من عفرين، حيثُ عبّروا عن سعادتهم وأملهم باقتراب موعد عودتهم.

وقالت عريفة معمو: "نريد أن نعود لقرانا ومنازلنا، أكثر من سبع سنوات ونحن بعيدون عن مدينتنا ونعاني في الغربة".

ودعت عريفة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عملية العودة: "نريد أن ينفذ ما ذكر في الاتفاقية وأن يؤمن عودة آمنة لنا بأسرع وقت ونسترد حقوقنا المسلوبة وأن يتوقف نزيف الدم وينهض البلاد نحو الإصلاح والإعمار، لا نريد مزيداً من الحروب ولا مواجهة أحد بل ندافع عن وجودنا فقط لنحمي هويتنا من الزوال".

بدوره، رأي مصطفى محمد عمر في الاتفاقية وبنودها "خطوة لتعزيز السلام وإيقاف سفك الدماء وعمليات القتل التي ترتكب على أساس الهوية والمذاهب وأملاً بعودة المهجرين إلى ديارهم"، مؤكداً "كل البنود المذكورة في الاتفاقية ستجلب السلام وتضمن بناء منطقة آمنة مستقرة، كفى للمعاناة التي تحملناها على مدار سنوات الأزمة والغربة".

بينما تحدث حميد ناصر عن معاناة التهجير: "منذ لحظة خروجنا من منطقتنا ولم نرَ السلام يوماً تعرضنا للعديد من الصعوبات لا شيء يضاهي بقاء الفرد على أرضه".

وقال، معلقاً على بنود الاتفاقية: "شعرنا باقتراب موعد عودتنا وهذه أكثر خطوة أسعدتنا منذ سقوط نظام البعث؛ لأن لا طعم للحرية ما دمنا بعيدين عن قرانا ومناطقنا، الكل عادوا إلى بيوتهم ومدنهم، عدا مهجري عفرين، بل وشهدوا رحلة نزوح ثانية، لا نعلم ماذا فعلوا بمنازلنا وكيف أن مرتزقة الاحتلال التركي دمروا مزار شهدائنا لكن حتماً سنعود ونرممها، وهذا وعدنا لبلداتنا وقرانا".

(ن ش/ع م)