من كوباني رسالة سياسيين وناشطات: سنعيد كتابة التاريخ بمقاومة قواتنا

استنكر سياسيون وناشطات من مدينة كوباني، بشدة هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وأشادوا بالمقاومة التاريخية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية، وأنها تعيد كتابة التاريخ من جديد.

من كوباني رسالة سياسيين وناشطات: سنعيد كتابة التاريخ بمقاومة قواتنا
الثلاثاء 17 كانون الأول, 2024   05:00
كوباني
ساريا شيخو

تحدث سياسيون وناشطات من مدينة كوباني التابعة لمقاطعة الفرات بإقليم شمال وشرق سوريا، لوكالتنا حول الهجمات التي تتعرض لها شمال وشرق سوريا.

وأدان عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة كوباني، حسن مامو، الهجمات على شمال وشرق سوريا وقال: "هدف دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة لها كسر إرادتنا، لكن صمود ومقاومة مقاتلينا التاريخية ضد هجمات الاحتلال التركي مستمرة".

"ها هم مقاتلونا يبدون مقاومة لا مثيل لها"

وأوضح مامو أن المقاتلين يسطرون مقاومة لا هوادة فيها ولن يسمحوا لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بتنفيذ مخططاتها. وتابع حديثه قائلاً: "يبذل المقاتلون في كل المناطق مقاومة عظيمة، ونضالهم ضد الاحتلال لا يمكن هزيمته. على الاحتلال التركي ومرتزقته التوقف فوراً عن شن الهجمات، لأن مقاتلينا لن يسمحوا للاحتلال بتنفيذ مخططاته."

"مقتل 210 مرتزقة وتدمير 20 طائرة مسيّرة"

من جانبها، ذكرت عضوة مؤتمر ستار بمدينة كوباني وحيدة سليمان أن قوات سوريا الديمقراطية يسطرون ملاحم تاريخية، وقالت: "تصدت قواتنا لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته وأبدت مقاومة لا مثيل لها، وبهذه الروح المقاومة تمكنت من القضاء على 210 مرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي، وإعطاب وتدمير الكثير من الدبابات والعربات والدرجات النارية، فضلاً عن تدمير نحو 20 طائرة مسيّرة".

وشددت وحيدة إلى أنه مهما حاولت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها النيل من إرادة المقاتلين فإنها لن تحقق مآربها وستفشل في كل مرة تحاول مواجهة قواتنا.

"سنعيد كتابة التاريخ بمقاومة مقاتلينا"

عضو المكتب التنظيمي لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات مصطفى الدمير، أشار إلى أن بذور المقاومة لطالما زرعت في قلوبهم، وتابع حديثه على هذا النحو: "ستقوى مقاومتنا دائماً، وسنتصدى لكل محاولات ضرب أمان منطقتنا وإلحاق الهزيمة بهم، لا يمكنهم مواجهة قواتنا قوات الوجود والكرامة. سوف نعيد كتابة التاريخ من جديد بمقاومة ونضال قواتنا".

(ي م)

ANHA