من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها

تحضّر غادة اللطفو مؤنة أسرتها بيدها، من خلال زراعة أصناف متنوعة من الخضروات، تؤمّن بها احتياجات منزلها وتبيع ما يزيد للأهالي.

من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
من إنتاج يدها تؤمّن احتياجات منزلها
الخميس 12 يلول, 2024   06:30
قامشلو
ريناس رمو

مع حلول الخريف، تتحضّر الأسر في إقليم شمال وشرق سوريا للشتاء، بتجهيز المونة (المؤنة) وهي؛ المربيات، ودبس الفليفلة (أو كما يعرف محلياً بالمحمرة)، والخضروات المجففة، مثل البامية والباذنجان ودبس البندورة وغيرها.

غادة اللطفو (40 عاماً) تقطن في قرية حلوة بريف مدينة تربه سبيه الغربي في مقاطعة الجزيرة، تزرع في بستان لها، بمساعدة أسرتها، العديد من أنواع الخضروات، التي تستعمل لمؤنة الشتاء.

عادة ما تزرع غادة الباذنجان والفليفلة والنعناع والبصل والبندروة والخيار وعدة أنواع أخرى. مستيقظة في الصباح الباكر للاهتمام بها، وسقايتها وتقديم الأدوية اللازمة لها، لتقطف ما نضج عصراً.

توفّر غادة حاجة أسرتها مما تزرعه، وتبيع الفائض منه لأهالي قريتها، وتقول في هذا الصدد لوكالتنا: "هناك إقبال كبير من الأهالي على مؤنة الشتاء التي أصنعها، فهم يفضلون المؤنة التي تُصنع في المنازل على ما يصنّع في المعامل ويباع في الأسواق".

وتوفّر غادة دبس الفليفلة التي تصنع من الفليفلة الحمراء، بعد قطفها وتنظفها وهرسها وتجفيفها بأشعة الشمس، وتبيعه للأهالي.

وتشير إلى أنه نظراً للظروف المعيشية الصعبة "أسهم في توفير احتياجات منزلي من خلال عملي، وأيضاً أبيعه بأسعار مناسبة تراعي دخل الأسر الأخرى".

وتبيع الكيلوغرام الواحد من دبس الفليفلة بسعر 25 ألف ليرة سورية، بينما يباع في الغالب، بسعر يصل إلى أكثر من 35 ألف ليرة سورية في الأسواق.

وتؤكد غادة أنها تهتم ببستانها ونظافته بشكل كبير، وتقول: "الاهتمام به يسهم في إنتاج ثماراً جيدة، نؤمن من خلاله حاجتنا".

(ي م)

ANHA