مصطفى قره سو: يجب خوض النضال في مواجهة العزلة وكسر نظام إمرالي

شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني على ضرورة مواصلة النضال في مواجهة العزلة، وأكد: "يجب خوض النضال في مواجهة العزلة وكسر نظام إمرالي".

مصطفى قره سو: يجب خوض النضال في مواجهة العزلة وكسر نظام إمرالي
الأربعاء 6 آذار, 2024   13:16
مركز الأخبار 

جاء حديث عضو اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) مصطفى قره سو، خلال برنامج خاص لقناة مديا خبر (Medya Haber) تناول فيه عدة مواضيع مهمة وفي مقدمتها العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

ونص المقابلة كالتالي"

"هناك عزلة مفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ 25 عاماً، وقد دخلت العام السادس والعشرين، وكان القائد أوجلان لا يزال في الأيام الأولى أثناء قيامه بتقييم نظام إمرالي، يوضح أن لجنة مناهضة للتعذيب (CPT) هي المسؤولة عن هذا الأمر، وأنه تم إعداد النظام مع أوروبا، وفي واقع الأمر، هي على علاقة مع تركيا بشكل دائم، كما أن اللجنة الأوروبية لمناهضة للتعذيب (CPT) ليست مؤسسة قانونية، وتعمل على إظهار نفسها بهذه الطريقة، ولكنها بالتأكيد مرتبطة بالإرادة السياسية، كما أنها عندما تقوم بزيارة السجون، لا تنشر تقاريرها دون أخذ إذن من تركيا، وإن النهج الذي تتبناه هذه اللجنة يمثل النهج الذي تتبعه أوروبا، ويجب تقييمها على هذا النحو، وتظهر أوروبا نهجاً سياسياً تجاه تركيا، وتقوم (CPT) أيضاً بنفس الشيء، وفي الواقع، تقوم بإضفاء الشرعية على نظام إمرالي بهذا الموقف.

ولأنهم يخدعون العالم ويخدعون الشعوب، ويقولون إن لجنة مناهضة التعذيب (CPT)، هي مؤسسة معنية بمناهضة التعذيب، وتقوم بالتوجه إلى السجون، وتتفقدها وتمنع التعذيب، ولكن هناك عزلة مشددة مفروضة منذ 3 سنوات، ولم يتم إجراء اللقاء مع المحامين وأفراد العائلة خلالها، لكنهم يرون هذا الوضع عادياً، ولا يبدون استياءً حيال ذلك، أو يظهرون موقفاً إزاءه، ولهذا السبب، من الضروري خوض النضال في مواجهة هذا الوضع القائم، وما لم نناضل ضده ونفضحه ونجابهه، فلن يمكننا كسر هذا الوضع الذي يعيشه نظام إمرالي، أي أنه، من الضروري انتقاد وفضح لجنة مناهضة التعذيب (CPT) بهذه الطريقة، ولا ينبغي للمرء توقع المزيد من الآمال منها، فهي تعمل تحت إشراف مجلس أوروبا، وتحاول إظهار نفسها كمؤسسة قانونية، لكنها مرتبطة مباشرة بالسياسة، وتتصرف في سياق أوامر السياسة، ولهذا السبب أيضاً، ينبغي حقاً فضحها.

ولذلك، ضعفت مشروعية تطبيق نظام إمرالي، وأصبحت في حالة تفتقر إلى الدفاع عن نفسها، فإذا ما تمت مجابهتها وخوض النضال، فيمكن الإطاحة بهذا النظام وتهيئة فرص لقاء القائد أوجلان مع أفراد العائلة والمحامين. ولذلك، من الضروري خوض النضال، ويعد هذا الموقف المتبع من قبل لجنة مناهضة التعذيب (CPT)، مبرراً بالنسبة لنا لتصعيد النضال، وهو مبرر لخوض النضال بالنسبة للشعوب، وهو مبرر للنضال بالنسبة للإنسانية جمعاء.

الآن هو الوقت المناسب لكسر أبواب إمرالي

وتابع قره سو أن النضال ضد المؤامرة وصل إلى مستوى مهم، وقال: "كانت هناك حملة انطلقت في 10 تشرين الثاني، وفي 10 كانون الأول، كانت هناك أيام لقراءة دفاعات القائد، وبهذا أصبحت حرية القائد عالمية، لقد كان يوماً احتضنته قوى الديمقراطية والشعوب في جميع أنحاء العالم وناضل الشعب فيها، وفي هذا الصدد، أصبح النضال من أجل حرية القائد وضد المؤامرة آبو قوياً جداً، وبطبيعة الحال، دعونا نؤكد على هذا مرة أخرى، دعونا نؤكد دائماً، إنهم شهداؤنا الذين تحصنوا حول القائد بحملتهم ونضالهم "لن تستطيعوا حجب شمسنا"، إنهم رفاقنا الذين ضحوا فيما بعد بأنفسهم من أجل حرية قائدهم، إنه نضال شعبنا المستمر منذ 25 عاماً، لقد أوصل هذا النضال المعركة ضد المؤامرة إلى هذا المستوى اليوم، لذا فإن النضال لم يذهب سدى، و لن يضيع أي نضال عبثاً، لو لم يتم هذا النضال الذي دام 25 عاماً، ولو لم تظهر هذه التضحية وهذا النضال من أجل حرية القيادة الذي دام 25 عاماً، لما وصل النضال ضد هذه المؤامرة الدولية إلى هذا المستوى اليوم، هذا المستوى هو نتيجة 25 عاماً من النضال، وينبغي أن ينظر إليه على هذا النحو، إنه نتيجة لجهود كبيرة، إنها نتيجة تضحيات كبيرة، وهكذا وصل الأمر إلى هذا المستوى، الآن هو الوقت المناسب لكسر أبواب إمرالي، هذه الأبواب يمكن أن تنكسر وتتحطم، ولم تعد لها شرعية بعد الآن، ولا يمكن لشيء ليس له شرعية أن يبقى، هذا هو الواقع، ونفس الشيء في المجال السياسي، والاجتماعي، والثقافي، كل ما هو غير شرعي محكوم عليه بالانهيار والتفكك، لقد أصبحت المؤامرة الآن حقيقة لا شرعية لها، و يتم الحفاظ على نظام إمرالي قائماً بالقوة، إن الإنسانية مدانة في ضميرها، والشعب الكردي لا يقبلها، غالبية القوى التي نفذت المؤامرة حالياً ليست في صف القوى المتآمرة، وهم ليسوا في وضع يسمح لهم بالدفاع عن المؤامرة، وفي الوقت الحالي، لم يتبق سوى تركيا في وضع يمكنها من الدفاع عن المؤامرة، أقول ذلك بوضوح، وهناك أيضاً الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبطريقة ما، فإن هذا التعاون بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا هو سياسة وعلاقة لمواصلة المؤامرة الدولية.

في المرحلة الثانية، ينبغي إضفاء الطابع الاجتماعي على هذه الخطوة وتوسيعها

والآن، في المرحلة الثانية، يجب أن تصبح الحملة بالتأكيد اجتماعية وجماهيرية، ويجب على الشعب الكردي أن يتبناها اجتماعياً على أوسع نطاق وأن يواصل النضال، يجب أن يتم ذلك على الساحة السياسية والاجتماعية والقانونية، ومرة أخرى، يجب علينا أن نناضل من أجل ذلك في المجال الدبلوماسي، ويجب الآن أن نرتقي بهذا النضال إلى مستوى تحرير القائد آبو، هذا قريب، يجب على الناس أن يؤمنوا بذلك.

وذكر مصطفى قره سو أن المرحلة الثانية بدأت في أوروبا، وقال "الذين بدأوا المرحلة الأولى هم أصدقاء الشعب الكردي من مثقفين وديمقراطيين ونقابيين، والآن بدأوا المرحلة الثانية، نحن الكرد سنجعل المرحلة الثانية أكثر اجتماعية، وسنحولها إلى حركة اجتماعية وسنحرر قائدنا من هذا السجن.

لقد كانت عمليات الكريلا موجهة ضد سياسات الإبادة

لقد هزت عمليات الكريلا لعام 2023 في شهري كانون الثاني وشباط الجيش التركي، وعلق الجيش التركي في مناطق الدفاع المشروع، ويمكننا تقييمها بهذه الطريقة، لذلك فإن هذه العمليات تظهر أيضاً مستوى النضال ضد المؤامرة، كما تسلط عمليات الكريلا الضوء على الغضب ضد المؤامرة، إن استمرار المؤامرة واستمرار الإبادة ضد الشعب الكردي هما نفس العملية، وعندما تُهزم المؤامرة، تُهزم سياسة الإبادة أيضاً، ولهذا السبب كانت عمليات شباط في غاية الأهمية، وكانت موقفاً ضد المؤامرة، أي أنها كانت موقفاً ضد إبادة الكرد".

الديمقراطية والحرية لهما معنى مع النساء

هنأ عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو جميع نساء العالم بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي وقال: "أحيي كل من يعمل من أجل النضال من أجل حرية المرأة، إن شهداء هذا النضال موضع احترام، يوم 8 آذار ليس يوم المرأة العالمي فحسب، أو دعم للمرأة فحسب، إنه ليس يوم النضال فقط، لقد أصبح الثامن من آذار الآن اليوم الذي تغير فيه المرأة العالم، ويوم تحرير العالم".

وذكر قره سو أن 8 آذار أو نضال المرأة ليس مجرد نضال من أجل حريتها، بل هو نضال ينقذ الإنسانية، وينقذ الرجال أيضاً، له مثل هذه الأهمية، وفي هذا الصدد، سيتطور هذا الوعي أكثر في 8 آذار، وهذا النضال سوف يتطور أكثر، وفي الثامن من آذار، سنرى المزيد من قوة المرأة، لقد قال القائد آبو بالفعل إن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن حرية المرأة، وقد أصبح هذا واضحاً بالفعل، وقد تحقق هذا التصميم للقائد آبو؛ سيكون القرن الحادي والعشرون بالتأكيد قرن حرية المرأة، وفي الثامن من آذار، ستخرج النساء إلى الساحات في كردستان والشرق الأوسط وفي كل مكان في العالم لإظهار أن المرأة هي الآن القوة الرائدة في النضال من أجل الحرية، والقوة الرائدة في النضال من أجل الديمقراطية، مع حرية المرأة، مع النضال من أجل حرية المرأة، ستكون الحرية ذات معنى، وستكون الديمقراطية ذات معنى، ستثبت النساء في الثامن من آذار أنه سيتم تحقيق الحرية والديمقراطية من خلال النضال من أجل الحرية، نحن نؤمن بهذا، وهذان اليومان، 8 آذار و1 أيار، سيغيران مستقبل البشرية، نحن نقول إن العالم الجديد ممكن، وتظهر النساء ذلك بوضوح شديد، إن موقف المرأة يبين لنا أن وجود عالم جديد أمر ممكن، إن إمكانية العالم الجديد سوف تصبح بالتأكيد ممكنة بفضل نضال المرأة وموقف المرأة، وبهذه المناسبة أهنئ جميع النساء بيوم 8 آذار.

يتبع....".

(ل م)