مساعٍ روسية لكسب النفوذ في الشرق الأوسط وخسارة تحالف شولتس محاور الصحافة العالمية

انتقد وزير الخارجية الروسي إسرائيل خلال تصريحات أخيرة له، في محاولة منه لكسب المزيد من النفوذ في المنطقة، فيما عدَّت أحزب في ألمانيا أن فوز "البديل من أجل ألمانيا" بالانتخابات في المنطقة الشرقية، بأنها "نقطة تحول".

مساعٍ روسية لكسب النفوذ في الشرق الأوسط وخسارة تحالف شولتس محاور الصحافة العالمية
الإثنين 2 يلول, 2024   08:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم سعي روسيا إلى كسب المزيد من النفوذ في الشرق الأوسط، وخسارة تحالف شولتس بألمانيا.

روسيا تنتقد إسرائيل في محاولاتها لكسب القوة والنفوذ في الشرق الأوسط

أصدر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدة تصريحات خلال الأيام القليلة الماضية تضمنت بأن إسرائيل تستفز إيران، وبأنه لا يمكن هزيمة حماس وحزب الله، حيث لاقت هذه التعليقات استحساناً في إيران، بحسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

ووفقاً له، فإن محاولات تدمير حركة حماس الفلسطينية في غزة هي خط يائس تماماً؛ من الضروري التفاوض؛ لأن حماس، كما أشار لافروف، جزء من الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت الذي كان فيه الدبلوماسي الروسي ينتقد إسرائيل ويحتضن إيران ويدافع عن حماس وحزب الله، كان يعرب أيضاً عن أمله في عقد اجتماع جديد بين (روسيا وإيران وتركيا وسوريا).

وأشار التقرير إلى أن موسكو تريد علاقات أوثق مع تركيا ومع إيران وتريد دعم حكومة دمشق. وكل هذا يتوافق مع دعم حزب الله في لبنان. وترى روسيا أن (إيران وتركيا وسوريا) مكونات أساسية لاستراتيجيتها العالمية المتعددة الأقطاب ضد الغرب المصممة لتقويض النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي جعل الولايات المتحدة ذات يوم القوة العظمى العالمية الوحيدة.

الآن تتغير الأمور، وتريد موسكو أن تلعب دوراً قيادياً في هذا التغيير؛ وعلى هذا النحو، تصبح حماس وكيلاً آخر يمكن استخدامه لركوب هذا التغيير، تماماً كما تشكل حرب أوكرانيا جزءاً من هذه السياسة الأوسع.

"البديل من أجل ألمانيا" يفوز بأول انتخابات إقليمية

فاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بالانتخابات في المنطقة الشرقية من تورينجيا، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها حزب يميني النصر في انتخابات ولاية بعد الحرب، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وصف تينو شروبالا، الزعيم المشترك لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، نتيجة الانتخابات في تورينجيا بأنها "مذهلة".

وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج بالنسبة للأحزاب في الائتلاف الثلاثي الذي يقوده المستشار أولاف شولتس تُعدّ " كارثة".

وترى الصحيفة أن هذه النتائج تعكس الإحباط المتزايد في ألمانيا الشرقية تجاه الحكومة التي يربطها كثيرون بالتضخم المرتفع والركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف الطاقة والمشاحنات الداخلية المستمرة، لكنها تظهر أيضاً كيف يتخلّى الناخبون بشكل متزايد عن الوسط لصالح الأحزاب الشعبوية.

ووصف أوميد نوريبور، الرئيس المشترك لحزب الخضر، الانتخابات بأنها "نقطة تحول".

وقد أدى الأداء الكارثي للأحزاب الثلاثة في ائتلاف شولتس - الحزب الديمقراطي الاجتماعي والخضر والليبراليون - إلى تكهنات بأن أحدهم قد ينسحب من الحكومة، مما سيؤدي إلى انتخابات مبكرة، بحسب الصحيفة.

(م ش)