مختص في شؤون الشرق الأوسط: تركيا وPDK  يعدان سيناريوهات ضد الكريلا

قال المختص في شؤون الشرق الأوسط نياز حميد إن الحزب الديمقراطي الكردستاني أعد سيناريوهات هجومية لبدء حرب مباشرة ضد الكريلا: "الدولة التركية قد تستهدف عدة مواقع للحزب الديمقراطي الكردستاني بطائراتها المسيّرة والدبابات، وسيتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الكريلا بها، هذه السيناريوهات جاهزة وأعتقد أنه سيتم تنفيذها خلال أيام قليلة".

مختص في شؤون الشرق الأوسط: تركيا وPDK  يعدان سيناريوهات ضد الكريلا
الخميس 25 كانون الثاني, 2024   02:30
مركز الأخبار 
جيهان بلكين

تحدث المختص في شؤون الشرق الأوسط من جنوب كردستان، نياز حميد لوكالتنا، عن تأثير عمليات مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، ومخططات دولة الاحتلال التركي حيال مناطق الدفاع مديا ومناطق أخرى في جنوب كردستان.

‘عمليات الكريلا كان لها تأثير كبير في العالم‘

وعن العمليات التي نفذتها الكريلا خلال عامي 2023-2024، قال نياز حميد إنها لاقت صدى ونجاحاً كبيراً، وقال: "كان لعمليات الكريلا تأثير كبير على الرأي العام العالمي وفي الشرق الأوسط وتركيا، وحاولت وسائل الإعلام الحكومية التركية عكس الحقائق الحالية، لكنها لم تحرز نتائج بهذا الصدد، إذ كشفت مشاهد العمليات الحقيقة بشكل كامل.

عمليات الكريلا كان لها تأثير كبير في تركيا من النواحي السياسية والعسكرية والدبلوماسية والاجتماعية، حيث احتج الشعب التركي ضد الدولة. وفي الوقت نفسه، جنودهم الذين يحتلون جنوب كردستان، محبطون معنوياً ويعانون خوفاً كبيراً".

’الكريلا المعاصرون سوف يضعون بصمتهم في التاريخ في مواجهة قوة الناتو‘

"هذا الانتصار هو انتصار الكريلا المعاصرين". بهذا التعريف، لفت حميد الانتباه إلى أساليب وتحركات مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، وقال: "الكريلا المعاصرون يستغلون الأحوال الجوية والظروف الطبيعية بشكل جيد للغاية ضد عدوهم. ويظهر في اللقطات المصورة كيف يتحركون في الثلج بأساليب احترافية ويوجهون ضربات قوية لأعدائهم. وفي مواجهة قوة حلف شمال الأطلسي، سيضع الكريلا المعاصرون بصماتهم على التاريخ. لم تعد الدولة التركية قادرة على شن حرب ضد مقاتلي حرية كردستان وخداع الرأي العام. لقد خرج الرأي العام المحلي التركي عن سيطرتهم. سيكون هناك المزيد من الأصوات ضد حكومة الدولة التركية، والذين سوف يقولون إن هذه الحرب لا معنى لها."

خطة الدولة التركية للشراكة

وذكر نياز حميد أنه وبعد الانتصار الذي حققه الكريلا، تريد دولة الاحتلال التركي أن تجعل من حكومات كل من إيران والعراق ومرتزقة الحزب الديمقراطي الكردستاني شركاء معها. وحول تفاصيل هذا المخطط قال حميد: "هناك بعض العقبات أمامهم. لا يستطيع الحزب الديمقراطي الكردستاني مواجهة الكريلا وحده، فهو لا يملك تلك القوة. ومن أجل ذلك، يريد إيجاد شريك آخر من بين القوى الكردية مثل الاتحاد الوطني الكردستاني. ويمارس الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية ضغوطاً على الاتحاد الوطني الكردستاني من أجل إشراكه في الحرب. وتطلب الحكومة التركية من كل من إيران والحكومة العراقية مهاجمة مناطق مخمور وشنكال ومناطق الدفاع المشروع مديا. إن قوة الحكومة العراقية ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من محاربة داعش، فكيف ستقاتل ضد الكريلا العصرية؟ والحكومة العراقية تدرك هذه الحقيقة جيداً. لكن تركيا تريد استخدام الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الحرب ضد الكريلا كما فعلت عام 1990. وفي عام 2011، اتفقت إيران وتركيا على مهاجمة قنديل. وقد رأينا كيف فشل الجيش الإيراني في هذه الخطة. وبعد الهزيمة طلب السلام من الكريلا واستسلمت بشكل غير مباشر. وهي حالياً لا تريد الحرب من الكريلا مرة أخرى. ولهذا السبب، تريد الدولة التركية إشراك الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل مباشر في الحرب. والشعب لا يقبل ذلك ويعارضهم".

`الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية أعدّا سيناريوهات عدة ضد الكريلا‘

"أعدّ الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية سيناريوهات عدة لبدء حرب مباشرة ضد الكريلا بشكل مشترك"، بهذه الكلمات ذكر نياز حميد، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيحاول تبرير هجماته على الكريلا من خلال هذه السيناريوهات، وقال: "الدولة التركية قد تستهدف عدة مواقع للحزب الديمقراطي الكردستاني بطائراتها الاستطلاعية والدبابات وسيقول الحزب الديمقراطي الكردستاني إن الكريلا فعلت ذلك، هذه السيناريوهات جاهزة وأعتقد أنه سيتم تنفيذها خلال أيام قليلة".

’بعد أن تفشل الخطة ستطالب الدولة التركية بإجراء عملية سلام‘

ونوّه المختص في شؤون الشرق الأوسط نياز حميد، أنه إذا فشلت خطة الحكومة التركية بانضمام إيران والحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني في الحرب ضد الكريلا، فسوف تضطر إلى المطالبة بعملية سلام، وقال: "كما قال السيد جميل بايك في 2021 "إذا بدأت المفاوضات يجب أن يكون هناك طرف ثالث مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".

في الفترة بين أعوام 2013-2015، كانت هناك مباحثات، ولكن تم إنهائها من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. لذلك، لا بد من وجود طرف ثالث لعملية السلام الجديدة. ولهذا يجب إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب والإفراج عن القائد عبد الله أوجلان".

(ك)

ANHA