وجهاء عشيرة الخواتنة: موقف حكومة دمشق مخزٍ

أكد وجهاء عشيرة الخواتنة العربية أن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية يضمن ويحفظ كرامة شعب المنطقة وحقوقه، ووصفوا صمت حكومة دمشق حيال الهجمات التركية بالمخزي.

وجهاء عشيرة الخواتنة: موقف حكومة دمشق مخزٍ
الخميس 25 كانون الثاني, 2024   03:31
الحسكة

شهدت مناطق متفرقة من إقليم شمال وشرق سوريا وبشكلٍ خاص مقاطعتي الفرات والجزيرة، هجمات عنيفة من قبل دولة الاحتلال التركي، تسبّب صمت قوات حكومة دمشق حيالها بحالة من الغضب والسخط الشعبي إقليم شمال وشرق سوريا.

عبد الحميد الرجب أحد وجهاء عشيرة الخواتنة في ناحية الهول بمقاطعة الجزيرة، شجب الهجمات التي يتعرض لها إقليم شمال وشرق سورياً، ونوّه إلى أن تركيا تهدف لتدمير كافة سبل الحياة في المنطقة.

واستنكر عبد الحميد الرجب صمت حكومة دمشق حيال الهجمات على المنطقة، واستهداف الاحتلال لأحدى نقاط قواتها، وطالبها بتوضيح "موقفها المخزي حيال ما يرتكبه الاحتلال التركي من جرائم في المنطقة".

بدوره، وصف محمود الصباح أحد وجهاء عشيرة الخواتنة في ناحية الهول الهجمات التي طالت المنطقة مؤخراً بأنها "أعمال إجرامية تقوم بها دولة الاحتلال التركي لاستهداف المدنيين ومقومات العيش".

وطالب محمود الصباح خلال حديثه القوى الدولية والمنظمات الإنسانية بالقيام بواجبها لحماية المنطقة ومنشآتها الحيوية، وأكد: "مهما فعلوا فلن نتخلى عن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، وسنكون مساندين لقواتنا وإدارتنا كونه المشروع الوحيد الذي يضمن ويحفظ كرامة شعب المنطقة وحقوقه".

وصعّدت دولة الاحتلال التركي خلال الفترة الممتدة بين 13 و15 كانون الثاني هجماتها بالطائرات المسيّرة والحربية، وطالت تلك الهجمات 80 موقعاً في إقليم شمال وشرق سوريا، من بنى تحتية ومؤسسات خدمية واقتصادية، ودمرت 20 محطة للطاقة بالإضافة إلى مركز توليد الكهرباء الوحيد في إقليم شمال وشرق سوريا بالكامل.

(ك)

ANHA