محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي

عُرضت في مدينة قامشلو، أحداث أكثر محاكمة شهرة وتأثيراً خلال القرن الـ20، في عمل مسرحي، يسرد واقع ما عاصره الأرمن من مذابح وإبادة على يد العثمانيين، ومقاومة الأرمن.

محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
محاكمة شهيرة لأرمني في القرن الـ20 في عرض مسرحي
الأحد 3 تشرين الثاني, 2024   19:10
قامشلو

شهدت خشبة مسرح مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا، مساء اليوم، عرضاً مسرحياً بعنوان "محكمة الضمير"، سرد ما تعرض له الأرمن من مذابح.

العرض الذي استمر لمدة 20 دقيقة، قُدم من قبل فرقة أرارات الأرمنية، جسده 8 ممثلين، بينهم امرأتان، ونظم من قبل المجلس الاجتماعي الأرمني.

سيناريو العرض المسرحي، مستوحى من قصة حقيقية شهيرة جرت في برلين بألمانيا، خلال القرن العشرين، وهي قصة شاب أرمني يدعى "سوخومون"، قتل بتاريخ 15 آذار 1921، أحد المسؤولين العثمانيين الكبار ومشارك في المذابح ضد الأرمن، طلحت باشا، ومن محاكمة سوخومون التي عقدت في الثاني والثالث من حزيران من العام ذاته، وانتهائها بتبرئته، وما شهدته المحكمة من سرد شهود عيان لما عاشوه.

وتبرئته حينها، جعلت هذه المحاكمة من أكثر الأحداث تأثيراً في القرن العشرين، وأطلقت عليها من قبل المجتمع الأرمني تسمية "محكمة الضمير".

العرض المسرحي، حضره العشرات من أهالي مدينة قامشلو، وفي مقدمتهم الأرمن، وأعضاء وعضوات المجلس الاجتماعي الأرمني، ومثقفون ومهتمون بالجانب الثقافي والفني. وبدأ بتسليط المستشار العام للمجلس الاجتماعي الأرمني، عماد تتريان، الضوء على معاناة الأرمن في زمن العثمانيين.

تفاصيل العرض المسرحي "محكمة الضمير"، أحيت لدى الجمهور، تفاصيل ما يعيشه الشعب السوري اليوم جراء هجمات دولة الاحتلال التركي، إذ يكرر الاحتلال التركي مجازره بحق الشعوب.

(ب ع/أم)

ANHA