مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي

يُعدّ القصف الذي طال مطبعة سيماف في قامشلو الأعنف بين الهجمات التي تعرضت لها المدينة، إذ أسفر عن استشهاد 6 من إداريّ وموظّفي المطبعة، وإصابة العديد منهم، ليظل دمار المبنى والمعدات التي خرجت عن الخدمة ودماء الشهداء تبيّن لناظرها هول ما حدث.

مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
مجزرة شهدتها مطبعة سيماف جراء القصف التركي
الثلاثاء 26 كانون الأول, 2023   14:47
قامشلو
جيهان بيلكين/ أحمد سمير

تواصل دولة الاحتلال التركي منذ 23 كانون الأول الجاري وحتى الآن قصف المرافق والمنشآت الخدمية والمراكز التجارية في إقليم شمال وشرق سوريا، وأسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة عشرات المواطنين، وألحقت أضراراً كبيرة بالمؤسسات التي طالتها. 

ومن المواقع التي تعرضت للقصف، مطبعة سيماف في مدينة قامشلو، حيث قصفتها المسيّرات التركية التابعة لدولة الاحتلال التركي أمس.

كانوا على رأس عملهم كالعادة

في يوم الهجوم، باشر 27 من موظفي المطبعة عملهم في الـ 8 صباحاً كالمعتاد، وبينما هم يواصلون عملهم، شنّت طائرات دولة الاحتلال التركي حوالي الساعة الـ 10:30 صباحاً قصفاً عنيفاً على المطبعة متسبّبة بمجزرة شنيعة.

 ارتقاء 6 شهداء

أفادت الأنباء الأولية بعد الهجوم، بارتقاء 4 شهداء، لكن العدد لم يتأكد بسبب استمرار الهجمات، وحالما أُتيحت الفرصة للتأكّد، تبيّن ارتقاء 6 شهداء من إداريّ وموظّفي المطبعة، بالإضافة إلى إصابة العديد منهم.  

أسماء الشهداء

الإداري في المطبعة، فرحان خلف والإدارية بيريفان محمد، وحسين أحمد وهو أحد مؤسسي المطبعة، والموظّفين في المطبعة، رياض معمو، وريناس حميد وفرحان تمي.

وأُسعف المصابون إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

مشاهد الوحشية

تسبّب الهجوم الوحشي بدمار مبنى المطبعة وخروج جميع معدّاتها عن الخدمة، وتظهر المشاهد التي التقطناها لموقع الحدث، خروج جميع معدات الطباعة عن الخدمة بالكامل، وبقاء أحذية وسترات الضحايا ملطّخة بالدماء بين الدمار.

أُسّست عام 2013

افتُتحت مطبعة سيماف نهاية عام 2013، في إحدى الأقبية في حي البشيرية في مدينة قامشلو، ليعمل فيها آنذاك 13 عضواً، ومع توسّع عمل المطبعة عام 2017، انتقل مركزها إلى الموقع الحالي الذي تعرّض للقصف.

وتتولّى المطبعة طباعة الكتب، والدفاتر، والمجلات والصحف، إذ كانت تطبع 6 آلاف صحيفة أسبوعيّاً.

(ر)

ANHA